فقال: يا أمير المؤمنين، قال الله تعالى: {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجََادِلُ عَنْ نَفْسِهََا} [1] . فيجادل [2] الله جدالا، ولا نكلمك كلاما؟!
فقال: تكلم بما شئت. وعفا عنه.
قال سعيد بن سلم [3] : لما ولي الهادي صلّى بنا الغداة في داره، فارتج عليه في التي كان يقرأها، وهبناه أن نلقنه فقرأ: {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} [4] . ففتحنا عليه.
(1) النحل: 111.
(2) في الأصل: (فتجادل) .
(3) في الأصل: (سالم) والصواب من الخبر في نثر الدر 3/ 94وفيه: (فقرأ {عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ} فلما بلغ قوله تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهََادًا} ارتج عليه فرددها، ولم يجرأ أحد أن يفتح عليه لهيبته) وفي آخر الخبر: وكنا نعدّ هذا من محاسنه.
(4) هود: 78.