حديقة أنهارها مكسوة ... بالظلّ من أشجارها الممدود [1]
فيها طرائق نرجس وشقائق ... وكأنها من أعين وخدود [2]
13832 - وله في وصف يوم حار [3] :
ربّ يوم هواؤه يتلظّى ... فيحاكي فؤاد صبّ متيم
قلت إذ صلّ حرّه حرّ وجهي ... {رَبَّنَا اصْرِفْ عَنََّا عَذََابَ جَهَنَّمَ} [4]
وله في وصف يوم صالح من زمان صالح [5] :
ويوم أنس حسن البشر [6] ... عّذب السجايا طيب النشر
شبهته منتزعا من يد ... الأحداث ذات الشرّ والضر [7]
باللبن السائغ ذاك الذي ... من بين فرث ودم يجري [8]
(1) في الأصل: (في حديقة والطل ممدود) وفيه إشارة لقوله تعالى: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} الواقعة: 30.
(2) في الأصل: (طرائف وترجيس) تحريف.
(3) البيتان للثعالبي: شعره ق 181ص 186 (ضمن مجلة المورد) ومن غاب عنه المطرب ص 66.
(4) في الأصل: (صل حر وجهي) ورواية الثاني في من غاب عن المطرب (قلت: إذ أصاب) ، والشطر الثاني من البيت جزء من آية الفرقان: 65.
(5) الأبيات للثعالبي شعره ق 84ص 162 (مجلة المورد) ومعها بيتان بعد الأول.
(6) رواية الشطر في شعره: (ويوم سعد) .
(7) في الأصل: (شبهته مبترعا) والتصويب من الديوان.
(8) في البيت إشارة لقوله تعالى: {نُسْقِيكُمْ مِمََّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خََالِصًا} النحل: 66.
(9) الأبيات أخل بها ديوانه بتحقيق د. حسين نصار.