فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 733

يا غايتي [1] عند دعوتي، ويا دعوتي في شدتي، ويا وليّي في نعمتي، ويا إلهي وإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق والأسباط، وموسى وعيسى ومحمد، ويا رب كهيعص وطه وياسين ورب القرآن العظيم، اصرف عني شر الحجاج ومعرّته [2] ، وارزقني مودته ورحمته [3] .

قال راوي هذا الحديث: فما دعوت بها في شدة إلّا تفرجت.

14422 - كتب الوليد بن عبد الملك إلى صالح بن عثمان المري عامله على المدينة [4] :

أن أبرز [5] الحسن، وكان في حبسه، واضربه في مسجد الرسول خمسمائة سوط، فأخرجه وخرج [6] به إلى المسجد، واجتمع الناس، فصعد صالح المنبر، ليقرأ عليهم الكتاب إذ أقبل علي بن الحسن ففرّج [7] له الناس، حتى انتهى إلى الحسن.

فقال له: يا ابن عم لا ترع [8] ، وادع بدعاء الكرب.

قال: وما هو يا ابن عمي؟

قال: قل لا إله إلّا الله الحكيم الكريم، العلي العظيم، سبحان الله ربّ السماوات السبع، ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين.

وانصرف علي والحسن يكررهن، فلما نزل صالح قال: أرى سجنه مظلوما وأخّروا أمره، لأراجع [9] أمير المؤمنين فيه، فأخّروه. وكتب صالح إلى الوليد ببراءة ساحته فكتب في إطلاقه.

24422 - وعن عطاء قال:

(1) في الأصل: (عايتي) والخبر في الفرج 1/ 48وفيه: أن الحسن بدأ قوله بالعبارة: (الحمد لله أن هؤلاء الملوك ليرون في أنفسهم كبرا، وأنا الذي فيهم عبدا) .

(2) في الأصل: (وبعزته) والصواب ما أثبتناه.

(3) النص في الفرج 1/ 48وهناك خلاف بسيط في ألفاظ الدعاء.

(4) النص في المستطرف: 62.

(5) في الأصل: (ابدز) .

(6) في الأصل: (واخرج) . أي افتحوا له الطريق وأفصحواه.

(7) في الأصل: (فاخرج) .

(8) في الأصل: (لا تدع) .

(9) في الأصل: (مظلوم واخروا أمره لا رجع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت