فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 733

وعن الحسن بن علي كرم الله وجههما:

كيف لا أسب قاتل عثمان، وقد سبّه الله في كتابه فقال: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزََاؤُهُ جَهَنَّمُ خََالِدًا فِيهََا وَغَضِبَ اللََّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذََابًا عَظِيمًا} [1] .

خطب يوما فارتج عليه فقال:

سيجعل الله بعد عسر يسرا، وبعد عيّ نطقا، وأنتم إلى إمام (فعّال) [2] أحوج منكم [3] إلى إمام قوّال [4] .

وخطب يوما فساق الكلام إلى شكاية الرعية فقال:

وأنا منهم بين ألسنة لداد، وسيوف حداد، وقلوب شداد. قد برئ الله منهم، يوم لا ينطقون. ولا يؤذن لهم فيعتذرون.

صعصعة بن صوحان [5] قال:

(1) النساء: 93.

(2) زيادة ليست في الأصل يقتضيها السياق.

(3) في الأصل: (اجوج) وفي عيون الأخبار 2/ 235أن عثمان حين صعد على ذروة المنبر فرماه الناس بأبصارهم فقال: إن أول مركب صعب، وإن مع اليوم أياما. وما كنا بخطباء وإن نعش لكم تأتكم الخطبة على وجهها إن شاء الله. وفي الفاضل للوشاء: أن عثمان صعد المنبر فارتج عليه فقال: أيها الناس سيجعل الله بعد عسر يسرا وبعد عي بيانا، وإنكم إلى أمير فعال أحوج منكم إلى إمام قوال أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم. وفي بهجة المجالس في باب من خطب فارتج عليه ص 73 أنه قال (وليناكم وعدلنا فيكم، عدلنا عليكم خير من خطبتنا فيكم وإن أعش يأتكم الكلام على وجهه) . والخبر في نزهة الجليس 73.

(4) في الأصل: (فقال) . والمشهور: (قوال) .

(5) صعصعة بن صوحان بن حجر العبدي من سادات عبد قيس. من أهل الكوفة كان خطيبا بليغا شهد صفين مع علي توفي بالكوفة نحو 60هـ. تهذيب 4/ 422.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت