12132 - الباب العاشر في ذكر أنواع من الأضداد، والأعداد
قلت في الكتاب المبهج:
لو لم يكن في الغنى إلا أنه من صفات الله تعالى لكفى [1] به فضلا. وقد سمّى الله تعالى المال خيرا [2] في قوله: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذََا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [3] .
وقال المفسرون في قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [4] ، أي لحب المال وسمّى الله جلّ اسمه الخيل خيرا في قصة سليمان عليه السلام. فقال حكاية عنه: {إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} [5] . 22132 وسمّى الطعام خيرا في قصة موسى عليه السلام حيث قال: {رَبِّ إِنِّي لِمََا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [6] .
عن عبد الرحمن: يا حبّذا المال أصون به عرضي، وأقرضه [7] ربي، فيضعفه.
(1) في الأصل: (وكفى) .
(2) في الأصل: (خير) .
(3) البقرة: 180والنص غير موجود في ما نشر من المبهج.
(4) العاديات: 8.
(5) ص: 32.
(6) القصص: 24.
(7) في الأصل: (وافرضه) والقول إشارة إلى الآية الكريمة: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللََّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضََاعِفَهُ لَهُ}
البقرة: 245وقد سقط سند الخبر.