هي المساجد [1]
{فَسَلِّمُوا عَلى ََ أَنْفُسِكُمْ} [2] {إِنَّ اللََّهَ كََانَ بِكُمْ رَحِيمًا} أي يسلم بعضكم على بعض كما قال سبحانه: {وَلََا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللََّهَ كََانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [3] أي لا يقتل [4] بعضكم بعضا.
34072 - وقال ابن عباس في قوله تعالى: {وَآوَيْنََاهُمََا إِلى ََ رَبْوَةٍ ذََاتِ قَرََارٍ وَمَعِينٍ} [5] . قال:
يعني دمشق [6] .
وقال الحسن في قوله: {فَإِذََا هُمْ بِالسََّاهِرَةِ} [7] :
هي أرض بيت المقدس [8] .
وفي قوله: {فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ} [9] قال:
هو [10] النيل.
14082 - عكرمة في قوله: {سَتُدْعَوْنَ إِلى ََ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} [11] ، قال:
(1) في الأصل: (هو المساجد) .
(2) النور: 61.
(3) النساء: 29.
(4) في الأصل: (يقتل) .
(5) المؤمنون: 50.
(6) القول في تفسيره (تنوير المقباس ص 287) وتفسير الطبري 18/ 25.
(7) النازعات: 14.
(8) نسب التفسير إلى ابن منبه راجع تفسير الطبري 30/ 37، وفيه أقوال أخرى.
(9) طه: 39.
(10) في الأصل: (وهي) .
(11) الفتح: 16.