فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 733

لا تيأسن فوراءها [1] ... يسران وعدا ليس فيه خلاف

كم عسرة قلق الفتى لنزولها ... لله [2] في أعطافها ألطاف [3]

ويروى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال:

(لو كان العسر في كوة لجاء يسران فأخرجاه) [4] .

قال مؤلف كتاب الفرج بعد الشدة [5] :

كان لي في هذا خبر [6] طريف وذلك [إني] [7] لجأت إلى البطيحة [8] هاربا من نكبة لحقتني، واعتصمت بأميرها [ابن] عمران بن شاهين [9] وألفيت هناك جماعة من معارف وصديق، أحوالهم مثل حالي [10] ، فكنا نجتمع في مسجد الجامع، فنتشاكى بيننا [11] . فقال لي يوما أبو محمد بن عبد الله الصالحي: حدثني في هذا اليوم الحسن بن محمد بن عثمان بإسناد رفعه [12] إلى أنس بن مالك قال:

14152 - قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (لو دخل العسر كوة لجاء [13] يسران فأخرجاه منها) [14] فقلت بديهة [15] :

(1) في الأصل: (فوادها) .

(2) في الأصل: (ليزولها الله) والتصويب من الديوان.

(3) روايته في الديوان: (لله في إعسارها ألطاف) .

(4) الحديث ورد في ربيع الأبرار 3/ 505مع اختلاف يسير في اللفظ.

(5) الخبر في الفرج بعد الشدة 1/ 43مع اختلاف في بعض الألفاظ.

(6) في الأصل: (خير) .

(7) زيادة ليست في الأصل، وهي في الفرج بعد الشدة.

(8) في الأصل: (البطحة) .

(9) في الأصل: (عمران) وفي الفرج أنه معين الدولة أبو الحسن بن عمران بن شاهين السليمي.

(10) في الأصل: (خالي) ، وقد ورد في الفرج تفضيل لأحوالهم.

(11) في الأصل: (فيتشاكى وبينات) ، وفي الفرج: (فنتشاكى أحوالنا) .

(12) في الأصل: (رفعة) ، ولم يرد اسم أنس في نص الفرج.

(13) في الأصل: (جاء) .

(14) في الفرج بعد الشدة: (فاخرجاه) .

(15) في الأصل: (يديها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت