يريد قوله تعالى: {إِنْ كََانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ} [1] .
{وَلََا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} [2]
قال ابن الرومي [3] :
أعف أخاك المريض من حرج ... أعفاه منه الإله في زبره [4]
هب لأخي السكر ما جناه وعا ... قبه إذا [ما] أفاق من سكره [5]
ولبعضهم:
صنع الإله مصاحب لك يا ... مستصحبا قلبي غداة خرج [6]
إن عاق عن تشييع موكبكم ... مرضي فليس على المريض حرج [7]
(1) النساء: 102.
(2) في الأصل: (ليس على المريض) والصواب ما أثبتناه. والآية من النور: 61.
(3) البيتان في ديوانه 3/ 906ق 674.
(4) في الأصل: (عن حرج أعفاه عنه) .
(5) في الأصل: (وعافيه إذا فاق) تحريف وسقط، التصويب من الديوان.
(6) في الأصل: (مستحصبا جرح) .
(7) في الأصل: (تشيع موكبه) .