فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 733

(مثل المنافق مثل الشاة الغائرة بين الغنمين تهوى إلى هذه مرة، وإلى تلك أخرى) .

ثم قرأ. {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذََلِكَ لََا إِلى ََ هََؤُلََاءِ وَلََا إِلى ََ هََؤُلََاءِ} [1] .

وقد وصفهم بأجلّ لفظ، وأحسن معنى: {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كََانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللََّهِ قََالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كََانَ لِلْكََافِرِينَ نَصِيبٌ قََالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [2] .

وقال تعالى فيهم: {يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوََاهِهِمْ وَتَأْبى ََ قُلُوبُهُمْ} [3] .

دخل أبو العيناء على عبيد الله بن يحيى بن خاقان [4] ، وعنده نجاح بن سلمة وموسى ابن عبد الملك، وأحمد بن إسرائيل [5] . فقال:

وأشار إليهم: أيها الوزير {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتََّى} [6] .

فقال نجاح: كذبت يا عدو الله. فقال أبو العيناء: {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [7] .

(1) النساء: 143.

(2) في الأصل خطأ في كتابة الآية إذ كتبت عبارة {قََالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} قبل عبارة {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ} . وصواب الآية كما أثبتناها وهي من سورة النساء: 141.

(3) التوبة: 8.

(4) في الأصل: (عبيد الله بن سليمان) .

(5) أحمد بن إسرائيل أبو جعفر الأنباري أحد الكتاب الأذكياء ولي الوزارة للمعتز وقتله الأتراك سنة 255هـ. انظر الفخري:

(6) الحشر: 14.

(7) الأنعام: 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت