فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 733

بالمشركين مرتدا، واختار علي رضى الله عنه أبا موسى الأشعري حاكما فحكم عليه.

ورئي [1] بعض الظرفاء [2] في قرية.

فقيل له [3] : ما تصنع؟

فقال: ما صنع موسى والخضر، يعني قوله تعالى: {حَتََّى إِذََا أَتَيََا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمََا أَهْلَهََا} [4] .

لما خطب زياد خطبته البتراء [5] فاستحسنها السامعون. قام إليه رجل وقال [6] :

أشهد أيها الأمير، أنك قد أوتيت الحكمة وفصل [7] الخطاب.

فقال له: كذبت، ذلك داود عليه السلام.

سئل أبو قرة الهاشمي [8] بين يدي المأمون عن خصمين اختلفا يجوز أن يكون كلاهما محقين؟ فقال: لا، قيل [9] : فإن [10] أحدهما مدع للباطل لا محالة. قال: بلى. قيل:

(1) في الأصل: (وروى) .

(2) كلمة لن نتبين قراءتها.

(3) في الأصل: (فقيل لها) .

(4) الكهف: 77.

(5) ذكر الجاحظ في البيان والتبيين 2/ 61: أن زيادا قدم البصرة واليا لمعاوية ابن أبي سفيان فخطب خطبة بتراء لم يحمد الله فيها ولم يصل على النبي صلّى الله عليه وسلّم، بل قال الحمد لله على أفضاله وإحسانه، ونسأله المزيد من نعمه وإكرامه، اللهم كما زدتنا نعما فألهمنا شكرا.

(6) في البيان والتبيين 2/ 65: أن الذي قام لزياد وقال القول المذكور هو عبيد الله بن الأهتم. وفي ذيل الآمالي 185أنه صفوان ابن الأهتم.

(7) إشارة إلى قوله تعالى في نبي الله داود: {وَآتَيْنََاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطََابِ} ص: 20.

(8) ذكره الجاحظ في البيان والتبيين 2/ 104.

(9) في الأصل: (قل) .

(10) في الأصل: (فليس مدعيا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت