فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 733

أحلف بالله وآياته ... شهادة [1] صادقة خالدة

إن علي بن أبي طالب ... إمامنا في سورة المائدة

يريد قول الله تعالى: {إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اللََّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلََاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكََاةَ وَهُمْ رََاكِعُونَ} [2] .

يقال إنها نزلت في علي لما سمع سائلا، وهو في صلاته فأعطاه خاتمه [3] .

لما رأى رضي الله عنه سكون الدهماء [4] . حقن الدماء في ترك منازعة معاوية وتسليم الأمر إليه. قام فأوجز وقال [5] :

أما بعد، فإن الله هدى أولكم [6] بأولنا، وحقن دماءكم بآخرنا [7] وإن هذا الأمر الذي تنازعت فيه ومعاوية إما حق رجل هو أحق به مني فسلمته، وأما حقي فتركته لصلاح الأمة: {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتََاعٌ إِلى ََ حِينٍ} [8] .

(1) في الأصل: (وسهادة) .

(2) المائدة: 55.

(3) في أسباب النزول للواحدي: 113أنها نزلت في علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، لأنه أعطى خاتمه سائلا وهو راكع في الصلاة. وانظر أيضا أسباب النزول / السيوطي: 90.

(4) الدهماء ودهماء الناس جماعتهم.

(5) الخطبة في تاريخ الطبري 6/ 93.

(6) في الأصل: (هذا ولكم) .

(7) إلى هنا ينتهي نص الطبري الموافق لرواية الثعالبي. وتتمة الخطبة في تاريخه: وإن لهذا الأمر مدة، وإن الدنيا دول، وإن الله تعالى قال لنبيه: {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتََاعٌ إِلى ََ حِينٍ} .

(8) الأنبياء: 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت