وله [1] :
بعثت لتتلو على العالمين ... بجودك وحي النّدى والكرم [2]
وتدعوهم أمة أمة ... لينتبهوا مالك المقتسم
فلبّوك لا العرب استصعبت [3] ... عليك ولا خالفتك العجم
رأوك إلى المجد تدعو العباد ... فألقوا جميعا إليك السلم [4]
23772 - وله في ابن بقية [5] وقد خلع عليه [6] :
بدر بدا وحوله ... يوم الخميس الأنجم
في خلع أعداؤه ... من غيظهم لم يرسموا [7]
فقبّلوا الأرض له ... يا مسلمين تسلموا
ويا نصارى إن بدا ... عيسى وجاءت مريم [8]
فلا يغرّنكم ... بل اخسئوا لا تكلموا [9]
(1) الأبيات من قصيدة طويلة قالها في العزيز وكتب بها إلى مصر: ديوان ابن الحجاج مصورة المجمع العراقي برقم 51ورقة 20.
(2) رواية الديوان: (لتتلوا على المسلمين الندى والنعم) .
(3) في الأصل: (اسضعيث) .
(4) في البيت إشارة لقوله تعالى: {وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمََا جَعَلَ اللََّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا} النساء: 90.
(5) في الأصل: (يقينه) محرفة، وابن بقية هو محمد بن محمد بن بقية بن علي، يكنى أبا طاهر استوزره بختيار البويهي سنة 362 هـ، واستوزره المطيع ثم قضى عليه سنة 366هـ بواسط فسملت عينه ثم صلب سنة 367هـ وفيات الأعيان 2/ 62.
(6) الأبيات في ديوان ابن الحجاج (خ) ورقة 22من قصيدة قالها وقد خلع عليه بعض الرؤساء يوم خميس وقد ولد لابن الحجاج مولود أولها:
يا معشر الناس اعلموا ... أني حرّ مسلم
(7) في الأصل: (غيطه قد يرسموا) والمعنى: إن الأعداء لم يؤدوا مراسيم الخلع والتهنئة، راجع رسوم دار الخلافة.
(8) في الأصل: (ويا نصارا إن بد) ورواية البيت في الديوان: (إن أتى عيسى) .
(9) في الأصل: (وأحسنوا ولا تكلموا) والتصويب من الديوان. وفيه إشارة إلى قوله تعالى: {قََالَ اخْسَؤُا فِيهََا وَلََا تُكَلِّمُونِ} المؤمنون: 108.