وله:
وإني في خدمته من المهاجرين السابقين الأولين، وبابا [1] يحرز دونك الفضائل ويتلو:
{لََا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقََاتَلَ} [2] .
33412 - وله:
فلا زالت عليه من الله يد عالية [10] ، وعين واعية من قصده [3] بسوء، وكان قوم عدو حيل بينه وبين ما يشتهيه [4] ، وأنجز الله وعد الحق فيه.
وقال أبو بكر الخوارزمي:
لو كانت موالاة الأمير مبدأ [5] يتسابق فيه أولياؤه، لكنت في ذلك الميدان سابق الرهان [6] ، وفارس الفرسان، ولو كانت مالا لكنت قد جمعت بين أسباب الثروة: {إِنَّ مَفََاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ} [7] .
وله:
ورد عليّ كتاب الشيخ بعد أن نذرت [8] في وصوله النذور، وهممت فيه الهموم، فلما نظرت إلى عنوانه حسبته خيالا، وظننته [9] نموذجا من الجنة أو مثالا، وقلت:
(1) في الأصل: (وهاها) .
(2) الحديد: 10.
(10) في الأصل: (كالية) .
(3) في الأصل: (يد كاليد راعيه من فضده) .
(4) إشارة إلى قوله تعالى: {فَإِنْ كََانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ} النساء: 92، وقوله: {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مََا يَشْتَهُونَ}
سبأ: 54.
(5) في الأصل: (مبداءنا) .
(6) في الأصل: (الدهان) .
(7) القصص: 76.
(8) في الأصل: (وزد على بدرت) .
(9) في الأصل: (نظر خيالا وطيبنه) .