لعلنا [1] نائمون وتلوت {إِنَّمََا سُكِّرَتْ أَبْصََارُنََا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ} [2] .
23422 - وله:
على سيدي من السلام عدد محاسنه ومعاليه، وآثاره الحميدة ومساعيه [3] ، وعدد خواطر المتكلمين وعلل المتجادلين، وعدد النمل والرمل وعدد حوادث الأيام ومحو الآثام وعدد اللئام، فإنهم أكثر من الكرام، وعدد ما يجب قوله: {وَمََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلََّا يَعْلَمُهََا وَلََا حَبَّةٍ فِي ظُلُمََاتِ الْأَرْضِ وَلََا رَطْبٍ وَلََا يََابِسٍ إِلََّا فِي كِتََابٍ مُبِينٍ} [4] .
33422 - وله إلى أمير سار إلى حرب: [5]
وكأنه بي [6] ، وقد طرت إليه طيران السهم، وطلعت عليه طلوع النجم فوقفت [7]
حيث يقف المخلصون، وضربت بالسيف ضربا يرتاب منه المبطلون، فليس مثلي من قال:
{فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقََاتِلََا إِنََّا هََاهُنََا قََاعِدُونَ} [8] ولكني أقول: إنا معكم قاتلون [9] ، ولأعدائكم قاتلون، وليس مثلي ينصر نصرة المنافقين، وينتظر المتربصين [10]
{فَإِنْ كََانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللََّهِ قََالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كََانَ لِلْكََافِرِينَ نَصِيبٌ قََالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [11] ، ولا لمثلي {رَضِيتُمْ}
(1) في الأصل: (العلنا) .
(2) الحجر: 15، وفي الأصل: (أبصارهم بل هم) .
(3) في الأصل: (مساعبه) .
(4) في الأصل: (باز أحرب) وكلمات ثلاث أخرى لم تتبين قراءتها.
(5) في الأصل: (وكأنه بني) .
(6) في الأصل: (وكأنه بني) .
(7) (فوقعت) .
(8) المائدة: 24وفي الأصل: (فليس مثلي فقال) .
(9) كلمة الصحابي الجليل سعد أو في معركة بدر (سيرة ابن هشام) .
(10) في الأصل: (يصر نصره المتربصون) .
(11) النساء: 141، وفي الأصل: (ألم تكن) .