فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 733

{النِّسََاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنََاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعََامِ وَالْحَرْثِ} [1] .

فخص [2] الخيل بذكر مفرد، ليدل [3] على جلالة قدرها في النعم التي خوّلها [4]

الإنسان، ثم أقسم بأشياء من معاظم الخليقة [5] في قوله عز وجل: {وَالْعََادِيََاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيََاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرََاتِ صُبْحًا} [6] .

14312 - فقد علم أن هذا صفة الخيل، ثم وقع عليها اسم الخير [7] الذي هو أشرف الأشياء، وهو ضد اسم الشر [8] فقال في قصة سليمان عليه السلام:

{إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصََّافِنََاتُ الْجِيََادُ (31) فَقََالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتََّى تَوََارَتْ بِالْحِجََابِ} [9] .

فلم يختلف أهل التفسير أن المراد بالخير هاهنا الخيل. وعادة العرب مستمرة بإيقاع اسم الخير [10] على اسم الخيل.

(1) آل عمران: 14، وفي الأصل: (رمن الجبل) .

(2) في الأصل: (فحص مقود) .

(3) في الأصل: (يذكر مقود يدل) .

(4) في الأصل: (حولها) .

(5) في الأصل: (مغاضم الحليقة) .

(6) العاديات: 31.

(7) في الأصل: (الخبر) .

(8) في الأصل: (البشر) .

(9) ص: 31، 32.

(10) في الأصل: (إبقاع الحير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت