فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 733

قال الجاحظ:

العلم أبعد سببا، وأوسع بحرا من أن يبلغ غايته أحد، ولو عمّر عمر نوح [1] . قال الله تعالى: {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} [2] .

وقال بعضهم:

من استكثر [3] شيئا من علمه، أو ظن أن العلم غاية، فقد بخس العلم، لأن الله تعالى يقول {وَمََا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلََّا قَلِيلًا} [4] .

قالت الأوائل: من جهل شيئا عاداه.

وفي القرآن: {وَلََا تَقْفُ مََا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [5] {وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هََذََا إِفْكٌ قَدِيمٌ} [6] . وقالت العرب: لا تهرف [7] بما لا تعرف.

وفي القرآن: {وَلََا تَقْفُ مََا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [8] .

وقال الشاعر:

(1) في الأصل: (عمر سفينة) وهي زيادة من النساخ لأن الذي عمر هو نوح وليس سفينته.

(2) يوسف: 76.

(3) في الأصل: (استكبر) .

(4) الإسراء: 85.

(5) الإسراء: 36.

(6) الأحقاف: 11، وفي الأصل: (يهتدوا) .

(7) في الصحاح: (هرف) الهرف: الإطناب في المدح والثناء على الشيء إعجابا به يقال: لا تهرف بما لا تعرف.

(8) الإسراء: 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت