فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 733

فقال: أحسنت، وأمر بإكرامه.

31302 - استأذن آدم بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز [1] على يعقوب بن الربيع [2] وهو على الشراب، فأمر برفعه، والإذن له. فلما دخل قال: {إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلََا أَنْ تُفَنِّدُونِ} [3] [4] . فأمر برد الشراب، ونادمه [5] .

11312 - لما استقبل عبد الملك بن مروان أخاه عبد العزيز عند مشرفه من مصر، وأثقاله على ألف حمل. سئل بعض أصحابه:

على كم كانت البداءة؟

فقال: على ثلاثمائة جمل.

(قال) : ما عير أحق أن يقال لها {أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ} [6] من هذه.

فبلغ كلامه هذا عبد العزيز فقال: {إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ} [7] .

عن عطاء الخراساني [8] : الحوائج إلى الشبان أسهل منها إلى الشيوخ ألم تر [9] أن يوسف قال لأخوته: {لََا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللََّهُ لَكُمْ} [10] .

(1) في الأصل: (آدم بن عبد العزيز) والصواب ما أثبتناه وهو حفيد عمر بن عبد العزيز منّ عليه أبو العباس السفاح بالعفو وحقن دمه

وكان ماجنا خليعا، وكان الخليفة المهدي يقربه ويصطفيه، الأغاني 14/ 6058، طبعة ساسى جمهرة أنساب العرب: 106.

(2) يعقوب بن الربيع بن يونس، شاعر طريف كان أكثر شعره في رثاء جارية له اسمها ملك. وكان الرشيد يأنس به قبل الخلافة. معجم الشعراء 497.

(3) في الأصل: (تقلدون) وهو تحريف في النسخ.

(4) يوسف: 94.

(5) الخبر في ثمار القلوب 38، وسماه آدم بن عمر بن عبد العزيز خطأ.

(6) يوسف: 70.

(7) نفسها: 77.

(8) عطاء الخراساني: هو ابن أبي مسلم واسم أبيه ميسرة وقيل: عبد الله مولى هذيل. توفي نحو سنة 133هـ. انظر الطبقات: ابن خياط 313.

(9) في الأصل: (ألم ير إلى) .

(10) يوسف: 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت