وقال ابن المعتز [1] :
بنو هاشم عودوا نعد لمودة ... فإنا إلى الحسنى سراج التعطف [2]
وإلّا فإني لا أزال عليكم ... محالف [3] أحزان كثير التلهف
لقد بلغ الشيطان من آل هاشم ... مبالغه [4] من قبل (في) [5] آل يوسف
21282 - وقال آخر:
يا شبه من كان الذي ... قطّعن أيديهنّ فيه [6]
وشبيه من بقميصه ... جاء البشير إلى أبيه
لم لا ترقّ لمدنف ... أسهرت ليلة ممرضيه
وقال آخر:
من كفّ يقظان الشمائل ناعس ال ... ألحاظ (يفديه) [7] الغزال الأهيف
ويروق لي ذقنّ له مستودع ... جبا ومن ذى [8] الجب يطلع يوسف
(1) الأبيات في ديوانه: 278 (ط دمشق) .
(2) في ديوان ابن المعتز:
بنى عمنا عودوا نعد لمودة ... فإنا إلى الحسنى سراع التعطف
(3) في الأصل: (مخالف) .
(4) في الأصل: (مبالغة) .
(5) زيادة ليست في الأصل أثبتناها من رواية الديوان.
(6) في الأصل: (يا شبه من البرق وقطن والقول إشارة إلى الآية الكريمة: {فَلَمََّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ}
يوسف: 31.
(7) في الأصل: (يمديه) .
(8) في الأصل: (ذا) . وفي القول إشارة إلى الآية الكريمة: {فِي غَيََابَتِ الْجُبِّ} وقوله تعالى: {وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيََابَتِ الْجُبِّ} يوسف: 10، 15.