فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 278

من قالها من المنافقين. وقيل: يثرب اسمها أرضها. وقيل: سميت يثرب باسم رجل من العمالقة، كان أول من نزلها. وقال عيسى بن دينار. من سماها يثرب، كتب عليه خطيئةٌ. والمسجد الأقصى: مسجد بيت المقدس، وسمي الأقصى، لبعده من المسجد الحرام. وقيل: لأنه أبعد المساجد التي تزار. ويأتي ذكر المدينة في باب «صيد الحرم ونباته» .

«كحاجة الإنسان» يريد الخروج للبول، والغائط.

«فسد اعتكافه» بفتح السين وكسرها وضمها.

«بفعل القرب» القرب: جمع قربة، وهي: كل ما يتقرب به إلى الله تعالى، أي: يطلب به القرب عنده.

«ما لا يعنيه» بفتح الياء، ولا يجوز ضمها، قال الجوهري: أي ما لا يهمه.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 156

وهو في اللغة: لزوم الشيء والإقبال عليه. وفي الشرع: لزوم المسجد، لطاعة الله تعالى فيه، عن أصحاب «المطالع» وغيره. قال ابن سيده: يقال عكف يعكف، ويعكف، عكفًا وعكوفًا واعتكف: لزم المكان. والعكوف: الإقامة في المسجد.

«إلا أن ينذره» بكسر الذال وضمها. عن الجوهري وغيره.

«إن كان بينهما مهاياه» قال ابن عباد في كتابه «المحيط» : والمهاياة: يعني بغير همز، أمر يتهابى القوم عليه، فيتراضون. قلت: ويجوز أن يكون مهموزًا «مفاعلة» من الهيأة، أي: يتفقون على صورة معينة.

«في مسجد يجمع فيه» أي: تقام فيه صلاة الجماعة ويجتمع فيه لها. يقال: قوم جميع، أي: مجتمعون. فأما صلاة الجمعة، فيقال: يجمع فيه، بتشديد الميم، نص عليه ابن القطاع غيره من أهل اللغة.

الجمع، فلا يجمع. قال الفراء: عرفات لا واحد له بصحة. وقول الناس: نزلنا عرفه، شبيه بمولد، وليس بعربي محض. وهي معرفة وإن كان جمعًا، لأن الأماكن لا تزول، فصارت كالشيء الواحد. وفي تسميتها بها ثلاثة أقوال. أحدها: أن جبريل عرَّف إبراهيم عليهما السلام مناسك الحج فيها، فقال: عرفتُ. قاله علي ـ رضى الله عنه ـ. والثاني: لتعارف آدم وحواء بها، قاله الضحاك. والثالث: من قولك: عرفت المكان، إذا طيبته. نقله ابن فارس.

ويحتمل أن يكون: لتعارف الناس، فإنهم يجتمعون من الأقطار ويتعارفون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت