فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 278

كانت تخرج فيه، ثم اشتهرت، فصارت حقيقه عرفية.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 388

«والياسمين» هو المشموم المعروف، وفيه لغتان. إحداهما: لزوم الياء والنون حرف الاعراب. والثانية: أن يعرف بالواو رفعًا، وبالياء جرًا ونصبًا، والسين مكسورة فيهما، حكي عن الأصمعي أنه قال: فارسي معرب.

«فسكن كل واحد حجرة» الحجرة بضم الحاء: كل منزل محوط عليه، ذكره شيخنا في «مثلثه» وقال الجوهري: الحجرة: حظيرة الابل، ومنه حجرة الدار.

«ومرافقها» المرافق: جمع مرفق. قال الجوهري: ومرافق الدار: مصابُّ الماء، ونحوها، كخلائها، وسطحها.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 388

يقال: نذرتُ أنذِر وأنذُر بكسر الدال وضمها، نَذْرًا، فأنا ناذر: إذا أوجبتَ على نفسك شيئًا تبرعًا.

«ولا يصح في محال» المُحالُ: ضد الممكن، وهو: اسم مفعول من أحيل، فهو محال.

«نذر اللجاج» اللَّجاج: مصدر لجِجتَ في الشيء بالكسر تَلَجُّ لَجًّا ولَجَاجةً ولجَاجًا، ثم تنصرف عنه، فأنت لجوج.

«نذر التبرر» التَّبَرُّرُ: التقرب، تَبَرَّرَ تَبَرُّرًا، أي: تقرب تقربًا.

«وإن نذر الطواف على أربع» أي: نذر أن يمشي على يديه ورجليه، كما تمشي ذوات الأربع حبوًا.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 392

القضاء: مصدر قَضَى يقْضِي قَضَاءً، فهو قاضٍ: إذا حكم، وإذا فصل، وإذا أَحْكَم، وإذا أَمْضَى، وإذا فرغ من الشيء، وإذا خلق. وجمع القضاء: أقضية. وقضى فلان واستقضى: صار قاضيًا.

«في كل اقليم» الاقليم: بكسر الهمزة أحد الأقاليم السبعة. قال أبو منصور: الاقليم ليس بعربي محض.

«في كل صقع» الصقع بضم الصاد: الناحية، وفلان من أهل هذا الصُّقْع، أي: هذه الناحية.

«ومشافهته بالولاية» المشافهة: مصدر شافهته: إذا خاطبته من فيك إلى فيه، لأن شفاهكما متقابلة.

«خاصًا» منصوب على أنه صفة مفعول محذوف، أي: توليه عملًا خاصًا، أو لمصدر محذوف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت