كانت تخرج فيه، ثم اشتهرت، فصارت حقيقه عرفية.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 388
«والياسمين» هو المشموم المعروف، وفيه لغتان. إحداهما: لزوم الياء والنون حرف الاعراب. والثانية: أن يعرف بالواو رفعًا، وبالياء جرًا ونصبًا، والسين مكسورة فيهما، حكي عن الأصمعي أنه قال: فارسي معرب.
«فسكن كل واحد حجرة» الحجرة بضم الحاء: كل منزل محوط عليه، ذكره شيخنا في «مثلثه» وقال الجوهري: الحجرة: حظيرة الابل، ومنه حجرة الدار.
«ومرافقها» المرافق: جمع مرفق. قال الجوهري: ومرافق الدار: مصابُّ الماء، ونحوها، كخلائها، وسطحها.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 388
يقال: نذرتُ أنذِر وأنذُر بكسر الدال وضمها، نَذْرًا، فأنا ناذر: إذا أوجبتَ على نفسك شيئًا تبرعًا.
«ولا يصح في محال» المُحالُ: ضد الممكن، وهو: اسم مفعول من أحيل، فهو محال.
«نذر اللجاج» اللَّجاج: مصدر لجِجتَ في الشيء بالكسر تَلَجُّ لَجًّا ولَجَاجةً ولجَاجًا، ثم تنصرف عنه، فأنت لجوج.
«نذر التبرر» التَّبَرُّرُ: التقرب، تَبَرَّرَ تَبَرُّرًا، أي: تقرب تقربًا.
«وإن نذر الطواف على أربع» أي: نذر أن يمشي على يديه ورجليه، كما تمشي ذوات الأربع حبوًا.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 392
القضاء: مصدر قَضَى يقْضِي قَضَاءً، فهو قاضٍ: إذا حكم، وإذا فصل، وإذا أَحْكَم، وإذا أَمْضَى، وإذا فرغ من الشيء، وإذا خلق. وجمع القضاء: أقضية. وقضى فلان واستقضى: صار قاضيًا.
«في كل اقليم» الاقليم: بكسر الهمزة أحد الأقاليم السبعة. قال أبو منصور: الاقليم ليس بعربي محض.
«في كل صقع» الصقع بضم الصاد: الناحية، وفلان من أهل هذا الصُّقْع، أي: هذه الناحية.
«ومشافهته بالولاية» المشافهة: مصدر شافهته: إذا خاطبته من فيك إلى فيه، لأن شفاهكما متقابلة.
«خاصًا» منصوب على أنه صفة مفعول محذوف، أي: توليه عملًا خاصًا، أو لمصدر محذوف،