رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 260
«تأقيت المضاربة» أي: توقيتها، والهمزة منقلبة عن الواو. ويقال: وقّتَ الشيء، ووقَتَه بالتخفيف، وأقّته تأقيتا بالهمز، فهو مُوَقّت، وموقوت ومؤقّت بالهمز.
«في التسري» التَّسري: مصدر تسرّى تسرّيًا: إذا أخذ سُرِّية، وقد تقدم ذلك في كتاب «الجنائز» مستوفى.
«الا أن يجيزه» الضمير في «يجيزه» للشراء الدال عليه «فاشترى» .
«لزم العامل تقاضيه» أي: المطالبة به. والاقتضاء: الطلب. قال الجوهري: اقتضى دينه وتفاضاه بمعنىً.
«من خيانة» بالخاء وبعدها ياء مثناة تحت، كذا وجدتها مضبوطة بخط المصنف رحمه الله، وهي ضد الأمانة، يقال: خانه يخونه خونا وخيانة ومخانة، واختانه.
«والاحتشاش» هو: أخذ الحشيش، افتعال من الحش، والاصطياد: افتعال من الصيد، والطاء منقلبة عن تاء الافتعال، وهو عبارة عن أخذ الصيد.
«والتلصص» هو: تفعّل من اللصوصيّة بفتح اللام وضمها، والص بكسر اللام وضمها وفتحها، نقلها ابن سيده في كتابه «المخصص» .
«شركة المفاوضة» المفاوضة: مفاعلة، يقال: فاوضه مفاوضة، أي: جازاه، وتفاوضوا في الأمر، أي: فاوض بعضهم بعضًا. وشركة المفاوضة ضربان. أحدهما: أن يشتركا في جميع أنواع الشركة، كالعنان، والأبدان، والوجوه، والمضاربة، فهي شركة صحيحة. والثاني: ما فسره به المصنف رحمه الله، فهي فاسده عند إمامنا، والشافعي. وأجازه أبو حنيفة بشروط شرطها، وحكيت إجازتها عن الثوري، والأوزاعي، ومالك.
«كوجدان لقطة» بكسر الواو مصدر وجد، قال ابن سيده: وجد الشيء يَجِدُه، ويَجُدُهُ وُجْدًا ووجْدَانًا وَوُجُودًا، وجِدَة ووِجدانًا وإجدانًا، والله سبحانه وتعالى أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 260
وهي: مفاعلة من السقي، قال المصنف رحمه الله في «المغني» المساقاة: أن يدفع الرجل شجره إلى آخر ليقوم بسقيه، وعمل سائر ما يحتاج إليه، بجزء معلوم له من ثمره، وذكره الجوهري بمعناه.
«والزبار والتلقيح» الزِّبار: بكسر الزاي، لم أره في كتب اللغة، وكأنه مولَّد. وهو في عرف أهل زماننا: تخفيف الكرم من الأغصان الرديئة وبعض الجيدة يقطعها بمنجل ونحوه. قال ابن القطاع: