أخص ما قبله، وهو الحلم.
«ذا أناة وفطنة» الأنَاةُ: اسم مصدر من «تأنّى» بالأمر تأنيًا: ترفَّق فيه، واستأنى به، والاسم: الأناة. والفطنة: كالفهم، قاله الجوهري. وقال السعدي: فَطنَ الرجل للأمر فِطْنَةً: علمه، وفَطِنَ فَطَانَةً وفَطَانِيَة: صار فَطِنًا.
«عفيفًا» يقال: عَفَّ يَعِفُّ عِفَّةً وعفَافًا فهو عَفَيفٌ: كفَّ عما لا يحل له.
«الفقهاء والفضلاء والعدول» فالفقهاء واحدهم: فيه، وهو: العالم بالأحكام الشرعية العلمية، كالحل، والحرمة، والصحة، والفساد.
والفضلاء واحدهم: فضيل، وهو: أعم من الفقيه، لأن الفضيلة أعم من أن تكون في الفقه، فيصح أن يقال: فلان فضيل وإن لم يكن فقيهًا.
والعدول واحدهم: عدل، وهو الذي وصفه المصنف رحمه الله تعالى في كتاب الشهادات، ويجوز أن يراد هنا بالعدول: المشتهرون بالعدالة، والمسمَّون بها، والقائمون بها بالشهادة على الحاكم.
«ليتلقوه» أي: ليستقبلوه. قال الجوهري: تلقاه: استقبله.
«أمر بعهده فقرئ» العَهْدُ: الأمان، واليمين، والموْثِقُ، والذِّمَّةُ، والحِفَاظُ، والوصِيَّةُ. وقد عهدت إليه، أي: أوصيته. قال الجوهري، ومنه اشتُق العهد الذي يكتب للولاة؛ فعهد القاضي: الكتاب الذي يكتبه مُوَلِّيه له بما ولاَّه، ونحوه.
«ديوان الحكم» الديوان بكسر الدال وحكي فتحها، وهو: فارسي معرَّب، وجمعه: دواوين، وهو: الدفتر الذي يكتب فيه القاضي ما يحتاج إلى ضبطه.
«من الزلل» الزلل: جمع زلة، وهي: الخطيئة، والسَّقطة.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 396
قال الجوهري: القَسْمُ: مصدر قَسَمْتُ الشيء فانْقَسَمَ، وقَاسَمَه المال، وتقاسماه، واقتسماه، والاسم: القسمة، يعني: بكسر القاف.
والقِسْم، بكسرها أيضًا: النصيب المقسوم، وأصل القَسْمِ: تمييز بعض الأنصباء من بعض، وإفرازها عنها.
«والعضائد» واحدة العَضَائِد: عَضَادةٌ، وهي ما يصنع لجريان الماء فيه من السواقي في ذوات الكتفين، ومنه: عضادتا الباب، وهما خشبتاه من جانبيه، فإن تلاصقت، لم يمكن قسمتها، وإن تباعدت، أمكن قسمتها.