فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 278

«فإن لم ينق بها» النقاء: النظافة، يجوز ضم الياء، وكسر القاف، ويكون الضمير عائدًا على المستجمر، ويجوز فتح الياء، وفتح القاف، ويكون الضمير عائدًا على المحل، وهو من: نقيَ بكسر القاف، ينقى بفتحها. وقوله: «زاد حتى ينقى» : مثلُه.

«ويقطع على وتر» أي: فردٍ، بفتح الواو وكسرها، لغتان مشهورتان، نقلهما الزجاج وغيره، والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 11

السِّواك: اسم للعود الذي يتسوك به، وكذلك المِسواك، بكسر الميم، قال ابن فارس: سمي بذلك لكون الرجل يردِّده في فمه ويحركه، يقال: جاءت الإبل هزلي تساوك: إذا كانت أعناقها تضطرب من الهزال. وذكر صاحب «الحكم» أن السِّواك يذكر ويؤنث، وجمعه: سُوك، ككتابٍ وكتب، وذكر أنه يقال في جمعه: سؤكٌ بالهمز.

«بعد الزوال» زوال الشمس: ميلها عن كبد السماء.

«عند الصلاة» عند: حيث جاءت ظرف غير متمكن، [فلا تقول: عندك واسع بالرفع] وهو ظرف في الزمان والمكان. تقول: عندَ الليل، وعند الحائط. وفيها ثلاث لغات: كسر العين، وفتحها، وضمها. وقد أدخلوا عليه من حروف الجر «من» وحدها، كما أدخلوها على «لَدُن» . ولا يقال: مضيتُ إلى عندك، ولا إلى لدنك. جميع ذلك عن الجوهري.

«رائحة الفم» : الفم معروف، وذكر شيخنا أبو عبد الله ابن مالك فيه تسع لغات: فتح الفاء وضمها وكسرها مع تخفيف الميم، والرابعة والخامسة فتحها وضمها مع تشديد الميم، والسادسة والسابعة والثامنة فمىً مقصورًا بفتح الميم وضمها وكسرها، والتاسعة فم بالنقص واتباع الفاء الميم في الحركات الإعرابية. تقول: هذا فمه، ورأيت فمه، ونظرت إلى فمه. ونظير ذلك في الاتباع: «امرؤ» «وابنم» . وحكى ابن الأعرابي في تثنية «فمىً» فموان وفميان. وحكي اللحياني أنه يقال: فمّ ـ بالتشديد أفمام، فعلم بهذا النقل أن التشديد لغة صحيحة لثبوت الجمع على وقفها، فثبت أن للفم أربع مواد، أحدها: «ف م ي» ، والثانية: «ف م و» ، والثالثة: «ف م م» ، والرابعة: «ف و ه» .

«فإن امتاك بأصبعه» : الأصبع معروفة، تذكر وتؤنث، وذكر شيخنا رحمه الله فيها عشر لغاتٍ: فتح الهمزة مع فتح الباء وضمها وكسرها، وضم الهمزة مع ضم الباء، وفتحها، وكسرها. وكسر الهمزة مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت