«على الفور أو في الحال» قال الجوهري: ذهبت في حاجةٍ، ثم أتيت فلانًا من فوري أي: قبل أن أسكن.
«أوسي الترتيب» أي: نسي أن يقضي الصلوات مرتَّبة حال قضائها، لا أنه نسي كيف فاتته، فإن ذلك لا يسقط الترتيب على الصحيح. وقد ذكر المصنف رحمه الله في «المغني» ، فيمن فاتته ظهر وعصر، ونسي أولاهما، روايتين: إحداهما: يتحرى ويصلي، والثانية: يصلي الظهر، ثم العصر صائرًا إلى ترتيب الشرع، ثم قال: ويحتمل أن يلزمه ظهر بين عصرين، أو عصرين بين ظهرين ليرتب يقينًا، ولم يذكر في «الكافي» سوى هذا الاحتمال، والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 54
قال الجوهري: العورة: سؤة الإنسان، وكل ما يستحيا منه، والجمع: عورات، بالتسكين. وقرأ بعضهم {على عَوَرات النساء} [النور: 13] . بالتحريك، والعوارُ بالفتح: العيب، وقد يضم، عن أبي زيد. «والعوراء» الكلمة القبيحة. آخر كلامه. كأنها سُمِّيت بذلك، لقبح ظهورها، وغض الأبصار عنها، أخذًا من العَوار، الذي هو العيب. ومادة «ع و ر» موضوعة بإزاء ما فيه عيب، كما أن مادة «ك ف ر» و «جُ نَّ» موضوعتان بإزاء الستر، ولا حاجة إلى مثال ذلك لظهوره.
«والأمة» قال الجوهري: الأمة: خلاف الحرة. والجمع إماء، وآمٍ. قال الشاعر:
محلَّةُ سوْءٍ أهلك الدَّهرُ أهْلَها
فلم يَبْقَ فيها غيرُ آمٍ خَوالِفٍ
وتجمع أيضًا على إموان، كأخٍ وإخوان، وأصل أمةٍ أمْوَةٌ بالتحريك، لجمعه على آمٍ، وهو أفعلُ كأنْيُقُ. وما كنت أمةً؛ ولقد أمَوْت أمُوَّةً، والنسبة إليها أمَويٌّ بالفتح، وتصغيرها أميَّة.
«ما بين السرة والركبة» قال الجوهري: السرة: الموضع الذي قطع منه السُّر، وهو ما تقطعه القابلة من سُرَّة الصبي، وفيه ثلاث لغاتٍ: سُرٌّ كقُفل؛ وسرَرٌ وسِرَرٌ، بفتح السين، وكسرها. يقال: عرفت ذلك قبل أن يقطع سُرُّك، ولا تقل: سُرَّتُك؛ لأن السرة لا تقطع [وإنما هي الموضع الذي قطع منه السُّر] والركبة معروفة، وجمعها رُكُبات، بضم الكاف، ورُكَبات بفتحها، ورُكْبات بسكونها، وكذلك كل