فيسمى الهجين. والرابع: الذي أبوه غير عربي فيسمى المقرف.
«فنفق فرسه أو شرد» نفقت الدابة بفتح الفاء، أي: ماتت، ولا يقال لغيرها. قال ابن درستويه: إلا أن يستعار لانسان محله في الإنسانية محل الدابة. ويقال: في البعير تنبل، قال ابن الأعرابي: تنبل الانسان وغيره: إذا مات، وأما مات فيقال لجميع الحيوانات، وأما شرد: فقال ابن القطاع: شرد الانسان والدابة شرودًا وشرادًا: غارا وتعاصيا.
«من الفدية» الفدية: ما يفدى به الأسير.
«أو بعض قواده» قواده: جمع قائد، وهو نائبه ونحوه. والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 216
الأرضون بفتح الراء جمع أرض. قال الجوهري: وربما أسكنت، والجمع أرضات أيضًا، وأروض، وآراض.
«ما فتح عنوة» قال أبو السعادات: عنوة، أي: قهرًا وغلبة. وهو من عنا يعنو: إذا ذل وخضع، والعنوة: المرة منه. كأن المأخوذ بها يخضع ويذل.
«ما أجلي عنها» أي: خرج عنها. يقال: جلا القوم عن منازلهم وأجلوا، وجلوتهم عنها، وأجليتهم: أخرجتهم.
«ويضرب عليها خراجًا» يضرب بالنصب باضمار «أن» لأنه معطوف على الاسم، وهو: قسمها، ووقفها، فكأنه قال: يخيَّر بين قسمها ووقفها، وضرب خراج عليها، ويجوز الرفع، ونظير ذلك قوله تعالى: {أو يرسلَ رسولا} [الشورى: 15] بالنصف في قراءة السبعة، إلا نافعًا عطفًا على «وحيا» وكذا كل فعل مضارع عطف على اسم خالص. والخراج عبارة عما قرر على الأرض بدل الاجرة، وأما الخراج في قوله: «الخراج بالضمان» فمفسر في الخيار في البيع.
«بغير جزية» الجزية فعلة من الجزاء، وهو: المال الذي يعقد للكتابي عليه الذمة، وجمعها جزىً كلحية ولحىً.
«على قدر الطاقة» الطاقة: الوسع، والقدرة على الشيء.
«حديث عمرو بن ميمون إلى آخر الباب» عمرو بن ميمون وعمر بن الخطاب مذكوران في الأعلام في آخر الكتاب.