فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 278

والاستطراق: استفعال من الطريق، أي: ليجعله طريقًا له.

والروزنة: قال ابن السكيت: الروزنة: الكوة، وهي معربة.

والطاق: الفارغ ما تحته وهي الحَنيَّة وتسمى الأزج أيضًا. كله عن ابن قرقول. وقال ابن عباد: الطاق: عقد البناء حيث ما كان، والجمع: الأطواق، والطيقان. والجدال والجدر: الحائط. والآلة: الأداة أي شيء كانت كذا ذكره صاحب «الوجوه والنظائر» والمراد بها: الأنقاض. والباني بالباء الموحدة: اسم فاعل من بنى يبني، وليس بالثاء المثلثة، كذا قرأته على شيخيَّ اللذين أخذاه من عن مصنفه أَبَوَيْ الفرج عبد الرحمن المقدسي، والحراني، رحمهما الله تعالى وإياي.

والنهر: بفتح الهاء وسكونها لغتان مشهورتان لهذا المعروف، ويجمع في القلة على أنهار، وفي الكثرة على نهور بضم النون والهاء مشق من أنهار الدم: اسالته.

والبئر: مؤنثة مهموزة، ويجوز تخفيفها، وجمعها في القلة آبار وآبار بالمد على القلب، وأَبْؤر، وفي الكثرة على بيار.

والدولاب: قال الجوهري واحد الدواليب، فارسي معرب. وحكى غيره فيه ضم الدال وفتحها.

والناعورة: قال الجوهري: الناعورة: واحدة النواعير التي يستقى بها يديرها الماء ولها صوت، قال ابن عباد: والناعورة: ضرب من الدلاء يستقى بها.

والناعورة: مضيق في نهر في صبب، كالميزاب، ومنه ناعورة الرحا المركبة على الجناح.

والقناة: هي الآبار التي تحفر في الأرض متتابعة ليستخرج ماؤها، ويسيل على وجه الأرض.

وقنىً: جمع قناة كتمرة وتمر، وقنوات كسنوات. وقُنِيّ جمع الجمع لأن فَعْلَة لا يجمع على فعول إلا في خمسة ألفاظ وقد نظمتها في هذا البيت:

فُعُولٌ عَلَى فَعْلَةٍ بَدْرَةٌ

صخورٌ علومٌ مؤونٌ هُزُوم

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 250

الحجر، بفتح الحاء وهو في اللغة: المنع، وفي الشرع: التضييق، ومنه سمي الحرام حجرًا بكسر الحاء وفتحها وضمها، ويسمى العقل حجرًا، لكونه يمنع صاحبه من ارتكاب ما يقبح وتضر عاقبته. وهو في الشريعة: منع الانسان من التصرف، وهو أنواع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت