تشرق الشمس، حكاه ابن الأعرابي. حكى الأقوال الثلاثة الجوهري. وقال أبو حنيفة رحمه الله: التشريق: التكبير دبر الصلوات، وأنكره أبو عبيد، حكى ذلك القاضي عياض.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 108
الكسوف: مصدر كسفت الشمس: إذا ذهب نورها، يقال: كسفت الشمس والقمر، وكسفا وانكسفا، وخُسِفا وخَسفَا، وانخَسَفا، ست لغات، وقيل: الكسوف: مختص بالشمس، والخسوف بالقمر، وقيل: الكسوف في أوله، والخسوف في آخره. وقال ثعلب: كسفت الشمس، وخسف القمر، هذا أجود الكلام.
«فزع الناس» أي: بادروا إليها، بكسر الزاي، ويقال أيضًا: فزع: إذا هبَّ من نومه، ويقال: فزع وأفزع: إذا خاف، وفِزعه بكسر الزاي، وبفتحها: إذا إغاثه، والفتح أفصحها، قاله: القاضي عياض.
«وينادي لها: الصلاة جامعة» بنصب الصلاة على الإغراء و «جامعة» على الحال. قال القاضي عياض: الصلاة جامعة، أي: ذات جماعة، أبو جامعة للناس.
«فيسمع ويحمد» أي: يقول: سمع الله لم حمده، ربنا ولك الحمد.
«إلا الزلزلة الدائمة» قال القاضي عياض: الزلزلة: رجفة الأرض واضطرابها وعدم ثبات سكونها، وهو هنا مجرور على البدل من «شيء» ويجوز نصبُه من الاستثناء، والأول أفصح.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 109
الاستسقاء: استفعالٌ من السُّقيا، قال القاضي عياض: الاستسقاء: الدعاء بطلب السقيا، فكأنه يقول: باب الصلاة لأجل طلب السقيا.
«أجدبت الأرض وفَحِطَ المطرُ» يقال: أجدبت الأرض وجَدَبَت وجدُبَت وجدِبَت بفتح الدال وضمها وكسرها، أربع لغات، وكلها بالدال المهملة: إذا أصابها الجدب، قال الجوهري: وهو نقيض الخصب. وقَحِط المطر، بفتح الخاء وكسرها: إذا احتبس. عن الجوهري. ويقال: قُحط الناسُ، بضم القاف، وفتحها، وأقحِطوا وأقحطوا بضم الهمزة وفتحها، وحكى الأربع أبو عثمان في «أفعاله» .
«وأحكامها» بكسر الميم عطفًا على موضعها.
«وعظ الناس» قال ابن فارس: الوعظ: التخويف. قال: وقال الخليل: وهو التذكير بالخير فيما يرق له القلب. وقال الجوهري: هو النصح والتذكير بالعواقب.