فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 278

«شاهد الزور» الزُّور: الكذب، والباطل، والتهمة، فشاهد الزور: الشاهد بالكذب.

«أو أحق» أحق، أي: أتحقق. يقال: حَقَّقْتُ الأمر، وأحْقَقْتُهُ أَحقه وأُحقه، بفتح الهمزة وضمها على اللغتين. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 411

«وسائر الستة» هكذا هو بخط المصنف رحمه الله، وحقه: وسائر التسعة، لما تقدم من أن سائرًا بمعنى باقي، ولا يجوز سائر الستة، إلا إذا قيل: سائر بمعنى كل.

«حلف على البت» البتُّ: القطع، والجزم. يقال: بَتَّ الشيء يَبُتُّه بتًا: إذا قطعه.

«تعالى اسمه» أي: جَلَّ وارتفع عن إفْكِ المفترين.

«تغليظها» تغليظ اليمين: تفخيمها وتشديدها. يقال: غَلُظَ الشيء ـ غِلَظًا: صار غَلِيظًا ـ والخَلْق، غلظة وغلظة يعني: بكسر الغين وضمها وغلاظة.

«الطالب الغالب الضار النافع الذي يعلم خائنة الأعين» .

الطالب: اسم فاعل من طلب الشيء بمعنى قصده.

والغالب: اسم فاعل من غلب يغلب بمعنى قهر، وأسماء الله تعالى توفيقية، واختلف في اشتقاق ما لم يرد مما ورد، فالطالب من قوله: «لا يطلبنكم الله بشيء من ذمته» .

والغالب: من قوله تعالى: {كَتَبَ الله لأغْلِبَنَّ أَنا ورُسُلي} [المجادلة: 12] .

الضَّارُّ النَّافع: هما من أسماء الله تعالى الحسنى، وصف نفسه بالقدرة على ضر من شاء، ونفع من شاء، وذلك أن من لم يكن على الضر والنفع قادرًا، لم يكن مرجوًا ولا مخوفًا.

و «خائنة الأعين» : يفسر بتفسيرين. أحدهما: أن يضمر في نفسه شيئًا، ويكف لسانه، ويومئ بعينه، وإذا ظهر ذلك من قبل العين، سميت: خائنة الأعين، والآخر: أنه ما تخون فيه الأعين من النظر إلى ما لا يحل.

والخائنة: بمعنى الخيانة، وهي من المصادر التي جاءت على لفظ الفاعل.

«من فرعون وملئه» فرعون، يذكر في الأسماء، والملأ، بالقصر والهمز: أشراف الناس، ورؤساؤهم، ومقدموهم الذين يرجع إلى قولهم

«يبرئ الأكمه والأبرص» الأكْمَه: الذي يولد أعمى، عن الجوهري والسعدي، وقيل: الذي يعمى بعد بصر.

والأبرص: الذي أصابه البرص، وهو داء معروف، وهو بياض يخالف بقية البشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت