«إن الحمد والنعمة لك والملك» قال الشيخ رحمه الله في «المغني» : ويقول لبيك إنَّ الحمد، بكسر الألف نص عليه الامام أحمد ـ رضى الله عنه ـ. وبالفتح جائز، إلا أن الكسر أجود. قال ثعلب: من قال «أنَّ» بفتحها، فقد خَصَّ، ومن قال بكسر الألف، فقد عَمّ، يعني: ان مَنْ كَسَر، جعل الحمد لله على كل حال، ومَنْ فَتَح فمعناه لبيك، لأن الحمد لك، أي: لهذا السبب. آخر كلامه.
«والملك» بالنصب والرفع، فالنصب عطف على الحمد والنعمة، والرفع بالابتداء.
«إذا علا نشزًا» النَّشز: المكان المرتفع، بفتح الشين وسكونها، وكذلك النَّشاز، على وزن الكلام.
«وفي دبر الصلوات» يقال دُبْر ودُبُر، كعُسْرٍ وعُسُر، أي: عند فراغه من الصلوات.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 167
مَحْظورات: جمع مَحْظورة، وهي صفة لموصوف محذوف، أي باب الخصلات المحظورات، أو الفَعْلات المحظورات، أي: الممنوع فعلهُنَّ في الاحرام. قال الجوهري: المحظور، المحرَّمُ، والمحظورُ أيضًا: الممنوعُ.
«وتقليم الأظفار» تقليم الأظفار: تقصيصها، قال الجوهري: قَلَمْتُ ظُفْري، وقلَّمْت أظفاري، شدد للكثرة. وقال صاحب «المطالع» : والقَلْم: يستعمل في الأخذ من الجوانب، وقيل: ما استعمل الأخذ من الأظفال إلا مشددًا، قَلَّم تقليمًا، والأصل: قَلَمه قَلْمًا.
«أو قرطاس فيه دواء» القِرْطاس، فيه ثلاث لغات: كسر القاف، وضمها، وقَرْطَسٌ بوزن جعفر، ذكر الثلاث الجوهري. وقال: هو الذي يُكتب فيه. وقال صاحب «المطالع» : العرب تسمى الصحيفة قرطاسًا، من أي نوع كان.
«والدواء» تقدم في كتاب الصلاة.
«أو حناء» الحِنَّاء: بالتشديد والمد هو هذا المعروف، ويقال له: الرقُونِ والرِقَانُ [والارقان] واليُرَنَّاء، بضم الياء وفتحها، وتشديد النون فيهما، فإذا فَتَحْتَ الياء همزت آخره، وإذا ضمتها جاز الهمز وتركه، نص عليه أبو محمد عبدالله بن بري في كتاب «التنبيه والافصاح» .
«وان استظل بالمحمل» المحمل، كالمجلس، كذا ضبطه الجوهري، وضبطه شيخنا أبو عبدالله بن مالك في «مثلثه» بعكس ذلك، وهو مركب يركب عليه على البعير.