و «الجريب» مقدار المساحة من الأرض، وقد فسره المصنف رحمه الله تعالى، وقال الجوهري: الجريب من الطعام والأرض: مقدار معلوم والجمع: أجربة، وجربان. والقفيز: مكيال، وجمعه: أقفزة، وقفزان بضم القاف. قال الامام أحمد ـ رضى الله عنه ـ: قدر القفيز صاع قدره ثمانية أرطال، وفسره القاضي بما في «المقنع» بعد «يعني» . [بالمكي] وقال أبو بكر: قد قيل: إن قدره ثلاثون رطلا، وقال الأزهري: هو ثمانية مكاكيك، والمكوك: صاع ونصف، والصاع: خمسة أرطال وثلث، وقال المصنف رحمه الله في «الكافي» : وينبغي أن يكون من جنس ما تخرجه الأرض، يعني من الحنطة حنطة، ومن الشعير شعير، وكذا سائر الأنواع. والمكي، منسوب إلى مكة، والنسبة إلى ما فيه تاء التأنيث تكون بحذفها. والعراقي: منسوب إلى العراق. وسيأتي الكلام عليه بعد إن شاء الله تعالى.
و «قصبات» : جمع قصبة، وهي: المعروفة من النبات، وقد صارت كالمعيار لمساحة الأرض، وفي حديث سعيد بن العاص أنه سابق بين الخيل فجعل الغاية مائة قصبة. أراد أنه ذرع الغاية بالقصبة فجعلها مائة قصبة، وأثبت التاء في ستة أذرع بناءً على تذكير الذراع، وقد تقدم في «نواقض الوضوء» .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 217
و «يرشو» : يعطي الرشوة بتثليث الراء، وجمعها رُشى ورِشى بضم الراء وكسرها وهي: ما يتوصل به إلى ممنوع، فإن كان حقًا فالاثم على المرتشي، وإن كان باطلًا بالاثم عليهما. وأصلها من الرشى الذي يتوصل به الماء. فالراشي: معطي الرشوة، والمرشى: آخذها، والرائش: الساعي بينهما.
«ويهدى» له بضم الياء وفتحها. ونقل الزجاج: هديت الهدية، وأهديتها، والله سبحانه وتعالى أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 217
الفيء في الأصل: مصدر فاء يفيء فيئة وفيوءًا: إذا رجع، ثم أطلق على الحاصل من الجهات المذكورة، لأنه راجع منها كأنه في الأصل لهم، فرجع إليهم.
و «العُشر» المرادُ به هاهنا: المأخوذ من تجار أهل الذمة، ونحوهم، لا عشر الخارج من الأرض، فإن مصرفه مصرف الزكاة.
«بالأهم فالاهم» الأهم أفعل تفضيل من هممتُ بالشيء: إذا قصدته، أي: يبدأ بما حقه أن يهتم به.
«في المصالح» المصالح: جمع مصلحة، وهي مفعلة من الصلاح ضد الفساد، أي: يصرف في