النهر.
«أن يقطع الحلقوم» الحُلْقُوم: قال الجوهري: الحلقوم: الحلق. والمَرِيء، والودج تقدم.
«مثل أن يند البعير» ينِدُّ، بكسر النون، أي: يَشْرُد، يقال: نَدَّ البعير يَنِدُّ نَدًّا ونِدادًا ونُدُودًا: انفرد، وذهب على وجهه شاردًا.
«أو يتردى» تَرَدَّى: سقط في بِئْرٍ، أو تهور من جبل. والتردي: الهلاك أيضًا.
«كالمخنقة والنطيحة وأكيلة السبع» المخنقة: اسم فاعل من انخنقت الشاة ونحوها فهي مخنقة: إذا خنقها شيء فماتت.
والنطيحة: فعيلة بمعنى: مفعولة، أي: منطوحة. نطحت فماتت به.
وأكيلة السبع أيضًا، فعيلة بمعني: مفعولة، أي: مأكولة السبع، ودخلته الهاء، لغلبة الاسم عليه، والمراد: ما أكل السبع بعضها، وإلا فما أكلها كلها جمعًا قد صارت معدومة، لا حكم لها.
«وهو شحم الثرب والكليتين» الثَّرْب بوزن فَلْس: شحم قد غشي الكَرِشَ والأمعاء رقيق.
والكُلْيَتان: واحدتهما: كُلْيَة ـ وكُلْوة لغة ـ بضم الكاف فيهما، وهي معروفة، والجمع كليات وكلىً.
«فوجد في حوصلته حبًا» الحوصَلَّة: بتشديد اللام: ما يصير إليه الحبُّ ونحوه من الطائر، تحت عنقه في أعلى صدره، وهي معروفة.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 383
الصيد في الأصل: مصدر صاد يصيد صيدًا فهو صائد، ثم أطلق الصيد على المَصِيد، تسمية للمفعول بالمصدر، كقوله تعالى: {لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم} [المائدة: 59] والصيد: ما كان ممتنعًا، حلالًا، لا مالك له.
«فأثبته» أي: منعه من الامتناع، وحبسه عنه، من قولهم: أثبتُّ الرجل: سجنتُه، ومنه قوله تعالى: {وإذا يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك} [الأنفال: 03] .
«زجره» أي: حثه، وحمله على السرعة، قال الجوهري: وزجر البعير: إذا ساقه.
«وإن صاد بالمعراض» قال القاضي عياض في «مشارقه» المعراض: خشبة محددة الطرف، وقيل: فيه حديدة، وقيل: سهم بلا ريش.
«مناجل» واحدها: منجل بكسر الميم، وهو: الآلة التي يحصد بها الحشيش والزرع، وميمه زائدة، من النجل، وهو: الرمي.