زبرت الشيء: قطعته. وأما التلقيح، فهو وضع الذكر في الأنثى، وهو التأبير أيضًا، وقد تقدم في بيع الأصول والثمار.
«والتشمس» هو جعل ما يحتاج إلى أن يجعل في الشمس فيها.
«ومالا، فلا» أي: وما لا يتكرر، فلا يلزمه، وكذا كل ما في الكتاب من هذا النوع يقدر كل موضع بما يليق به.
«ان سقي سيحًا» السيح: مصدر ساح الماء يسيح سيحًا: إذا جرى على وجه الأرض، قاله الجوهري، وانتصابه إما على المصدر، نحو سَقَى سَقْيًا سيحا، أي: ذا سيح، وإما على إسقاط الخافض، أي: سقي بسيح. ومثال السقي سيحًا، أن يفتحه من نهر، أو قناة، ونحو ذلك.
«في المزارعة» المزارعة: مفاعلة من الزرع، قال المصنف رحمه الله في «المغني» وهي دفع الأرض إلى من يزرعها، ويعمل عليها، والزرع بينهما.
«فزارعه الأرض» أي: على الأرض، أو ضمن زارع، يعني: أعطى، وكذا ساقيتك هذا البستان، أي: أعطيتكه مزارعة، ومساقاة.
«قفزانًا معلومة» وهي: جمع قفيز، وقد تقدم ذكره في موضعه.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 262
الاجارة: بكسر الهمزة مصدر أجره يأجره أجرًا وإجارة، فهو مأجور، هذا المشهور. وحكي عن الأخفش والمبرد: آجره بالمد فهو مؤجر، فأما اسم الاجرة نفسها، فاجارة بكسر الهمزة وضمها وفتحها، حكى الثلاثة ابن سيده في «المحكم» وقال المصنف رحمه الله في «المغني» : واشتقاق الاجارة من الأجر، وهو: العوض، ومنه سمي الثواب أجرًا، لأن الله تعالى يعوض العبد على طاعته ويصبره على مصيبته. ويقال: أجرت الأجير وآجرته بالقصر والمد: أعطيته أجرته، وكذا أجره الله تعالى، وآجره: إذا أثابه.
«والكراء» الكراء: بكسر الكاف ممدودًا، قال الجوهري: والكراء ممدودًا، لأنه مصدر كاريت، والدليل على ذلك أنك تقول: رجل مكارٍ، ومفاعل، إنما يكون من فاعلت. آخر كلامه، يقال: أكريت الدار والدابة، ونحوهما، فهي مكراة، وأكريت، واستكريت، وتكاريت بمعنىً، والكراء يطلق على المكري والمكتري.