فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 278

والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 327

«بالمعروف» المعروف هنا: النصفة وحسن الصحبة مع الأهل.

«وأن لا يمطله» هو بضم الطاء. والمطل: الدفع عن الحق بوعد.

«ولا يعزل» العزل عن المرأة: أن لا يريق الماء في فرجها، وهو معروف.

«تعافه النفس» أي: تكرهه.

«إذا فرع قلبها» يقال: فرغ من الشيء يفرغ، بفتح الراء في الماضي، وضمها في المضارع، هذه لغة أهل الحجاز، وبها نزل القرآن. ولغة تميم، كسرها في الماضي، وفتحها في المضارع.

«في مسكن واحد» هو بفتح الكاف وكسرها.

«أشخصها» يقال: شخص من بلد إلى بلد: ذهب، وأشخصه غيره، أي: سفَّرها.

«وإن زفت إليه» يقال: زفت العروس إلى زوجها زفًا، وزفافًا، وأزففتها: أهديتها.

«في النشوز» النشوز: كراهة كل واحد من الزوجين صاحبه، وسوء عشرته، يقال: نشزت المرأة على زوجها، فهي ناشز، وناشزة، ونشز عليها زوجها: إذا جفاها وأَضَرَّ بِهَا.

«متبرمة» أي: متضجرة.

«وعظها» الوعظ، والعِظة: تذكرتك الإنسان بما يُليِّن قلبه من ثواب، وعقاب، وقد وعظه وعظًا، واتعظ هو: قبل الموعظة.

«المضجع» مكان الاضطجاع، بفتح الجيم، وهو القياس.

«غير مبرح» أي: غير شديد، قاله ثعلب. ومنه برح به الأمر تبريحًا، أي: جهده، وتباريح الشوق: توهجه.

«إلى الشقاق» الشقاق، والمشاقة: الخلاف، والعداوة، وشق فلان العصا: إذا فارق الجماعة، والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 329

الخلع: أن يفارق امرأته على عوض تبذله له، وفائدته: تخلصها من الزوج على وجه لا رجعة له عليها، إلا برضاها، وعقد جديد. وهل هو فسخ أو طلاق؟ على التفصيل المذكور في الباب. يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت