التهمة، وهذيل تقول: أرابني.
«وانتفاخ البطن» بالخاء المعجمة: ارتفاعه، ويقال: أخذته نفخة، مثلث النون: إذا انتفخ بطنه، ويجوز انتفاخ البطن بالجيم، من قولهم: انتفج جانبًا البعير: إذا ارتفعا، ونفج ثديُ المرأة قميصَها: إذا رفعه.
«وحد الاياس» يقال: يئس من الشيء، وأيس منه، يأسًا فيهما، فحقه أن يقول: فحَدُّ اليأس، فأما الاياس، فمصدر آيسه من الشيء إياسًا. فالآيسة قد آيسها الله تبارك وتعالى من الحيض، فلذلك استعمل مصدره، لكن استعمال المصنف رحمه الله تعالى يأبى ذلك في قوله: يئست، ويئسن، وآيسة.
«والجارية التي أدركت» أي: بلغت الحلم. عن السعدي.
«والسائح» السائح: الذاهب في الأرض للتعبد والترهب، قاله الجوهري، والسعدي، وغيرهما. وقال عطاء: السائحون: الغزاة. وقال عكرمة: طلبة العلم.
«ويجب الاحداد» الاحداد: مصدر أحدَّث المرأة على زوجها: إذا تركت الزينة لموته، فهي محد. ويقال أيضًا: حدت تحد، بكسر الحاء وضمها، فيكون في مضارعه ثلاث لغات: واحدة من الرباعي، واثنتان من الثلاثي. والحِداد، بكسر الحاء: ثياب سود يحزنَّ بها. والحدُّ: المنع، فالمحدة: ممتنعة عن الزينة.
«والحفاف واسفيداج العرائس» الحفاف، بكسر الحاء: مصدر حفت المرأة وجهها من الشعر تحفه، حفّا، وحفافًا، واحتفت مثله، والمحرم عليها إنما هو نتف شعر وجهها، فأما حفه، وحلقه، فمباح، نص عليه أصحابنا. والاسفيداج معروف، يعمل من الرصاص، ذكره الأطباء في كتبهم، ولم أر أحدًا من أهل اللغة ذكره، والألف في العرب، لكونها لفظة مولَّدة. والعرائس: جمع عروس، قال الجوهري: يقال: رجل عروس في رجال عُرُسٍ، وامرأة عروس في نساء عرائس. وأعْرَسَ الرجل: بنى بأهله، أو عمل عرسًا. ولا يقال: عَرَّسَ، والتعريس: نزول آخر الليل لنوم أو راحة.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 348
«وتجنب النقاب» النِّقَاب بالكسر. قال أبو عبيد: النقاب عند العرب: الذي يَبْدو منه محْجَر العبن، ويقال: انتقبت المرأة، وإنها لحسنة النِّقبة بالكسر.
«وأما المبتوتة» المبْتُوتَة: مفعولة، من بَتَّ الطلاق: إذا قطعه، يقال: بَتَّ الطلاق، وأَبَتَّه، فالأصل: المبتوت طلاقها، فحذف المضاف وأُقيم المضاف إليه مقامه، فصار ضميرًا مستترًا. والمراد هنا بالمبتوتة: البائن بفسخ، أو طلاق، والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 348