«إلى البراز» البراز، بالكسر. والمبارزة: مصدر بارز برازًا، ومبارزة. إذا برز لخصم من العدو. والبَراز، بالفتح: اسم للفضاء الواسع.
«منهمكًا على القتال غير مثخن» المنهمك اسم فاعل؛ من انهمك الرجل في الأمر: إذا جدَّ ولجَّ. والمثخن: اسم مفعول من أثخنته الجراح: إذا أوهنته.
«ورحله» : رحله هنا: أثاثه، من عطف العام على الخاص، لأن الخيمة مسكنه، وهي من الرحل، وقد تقدم في التيمم والاستسقاء.
«يفجأهم عدو يخافون كلبه» يفجأ بفتح الجيم، أي: يطلع عليهم بغتة. وكلبه بفتح الكاف واللام، أي: شره وأذاه.
«لا منعة لهم» مَنعَةٌ، بفتح النون: جمع مانع؛ كفاسق؛ وفسقة؛ وكافر، وكفرة. وتسكن النون، فيقال: مَنْعَةٌ أي: امتناع يمنعهم، ومنْعَةٌ: اسم المرة، باسم الفعل من منَعَ والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 213
الغنائم: جمع غنيمة، يقال: غنم فلان الغنيمة، يغنمها. وأصل الغنيمة: الربح والفضل. وللغنيمة عند العرب أسماء؛ منها: الحباسة، والهبالة والغنامى.
«بغير عوض» العوض: ما يبذل في مقابلة غيره، تقول منه: عاضني فلان وأعاضني، وعوضني وعاوضني: إذا أعطاك العوض.
«من تجار العسكر» جمع تاجر: ككافر، وكفار، وهو مقيس في فاعل صفة مذكر عاقل، كضارب وضراب. ويقال: تجار، بوزن كتاب، على أنه جمع تجْر، وتجر جمع تاجر، كصاحب وصحب وصحاب، حكاهما ابن سيده.
«الفرس الضعيف العجيف» قال الجوهري: الضعيف: خلاف القوي. والعجيف: المهزول. يقال: عجف الشيء بفتح الجيم، وكسرها، وضمها، عن ابن القطاع: إذا هزل.
«إذا لحق مدد» قال ابن عباد في كتابه «المحيط» : المددُ: ما أمددت به قومًا في الحرب. قال أبو زيد: مددنا القوم: صرنا مددًا لهم، وأمددناهم بغيرنا.
«ويرضخ» يرضخ: بفتح الضاد. قال أبو السعادات: الرضخُ: العطية القليلة، وقال الجوهري: الرضخ: العطاء ليس بالكثير، رضختُ له أرضخُ رضخًا.
«الا أن يكون فرسه هجينًا أو برذونًا» الخيل أربع. أحدها: أن يكون أبواه عربيين، فيقال له: العتيق. الثاني: عكسه، وهو الذي أبواه غير عربيين، ويسمى البِرْذِوْن. والثالث: الذي أمه غير عربية،