رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 232
الخيار: اسم مصدر، من اختار، يختار، اختيارًا، وهو طلب خير الأمرين: إمضاء البيع، وفسخه.
و «المجلس» بكسر اللام: موضع الجلوس. والمراد هنا مكان التبايع وتفرقهما عنه التفرق المسقط للخيار، وهو تفرقهما بحيث لو كلَّم أحدهما صاحبه الكلام المعتاد لم يسمعه، فإن لم يتفرقا، بل بَنَيا بينهما حاجزًا، أو أرخيا بينهما سترًا، أو ناما، أو قامام عن مجلسهما فمشيا معًا، فهما على خيارهما، وإن أكرها على التفرق، ففي بطلان الخيار وجهان.
«أو تنتهي مدته» أي: تنقضي.
«والصلح بمعناه» أي: بمعنى البيع، وهو أن يصالح عن الحق بغير جنسه من غير الأثمان، فيثبت فيه خيار الشرط.
«والاجارة في الذمة» هي: أن تستأجر لعمل معلوم كخياطة ثوب ونحوه، والاجارة على مدة لا تلي العقد، كاجارة سنة خمس، في سنة أربع.
«من كسب أو نماء» الكَسْبُ بفتح الكاف: مصدر كسب المال، يكسبه: استفاده بالطلب. والنماءُ، بالمد والهمز: مصدر نما المال، ينمي، وينمو، ويقال في مصدره: نَمْيٌ كفَلْسٍ، ونِمىً كغِنىً ونُمُوٌّ كسلوٍ، ونَمَىً كنوىً.
و «الكسب» : مصدر مطلق على المفعول، والمراد به هنا: ما حصل بسبب العين، وليس بعضًا. والنماء: مصدر مطلق على المفعول أيضًا، والمراد به هنا: نفس الشيء الزائد من المبيع، كلبن الماشية، وأولادها.
«نفذ عتقه» أي: إعتاقه إن جعل الضمير عائدًا إلى المشتري، وإن جعل عائدًا على العبد المبيع، فلا حاجة إلى تأويله بالاعتاق، بل يكون مصدرًا مضافًا إلى فاعله.
«كالاجل» والمراد بالأجل: أن الدَّين المؤجَّل لا يحل بالموت إذا وثق الورثة على الصحيح في المذهب، فهو: حينئذ موروث.
«خيار الغبن» الغَبْن: بسكون الباء مصدر غبنه بفتح الباء، يغبنه بكسرها: إذا نقصته. ويقال: غَبِن رأيه، بكسر الباء، أي: ضعف، غَبَنًا بالتحريك.
«تلقي الركبان» الركبان: جمع راكب وهو اسم جمع، واحده راكب، وهو في الأصل: راكب البعير، ثم اتسع فيه، فقيل لكل راكب دابة: راكب، ويجمع على رُكَّاب، ككافر وكُفَّار. والركب: الابل، واحدته راحلة من غير لفظه، والمراد هنا: القادمون من السفر، وإن كانوا مشاةً.