«بذراعه» الذراع: يذكر ويؤنث، والتأنيث اختيار سيبويه، وهو في اللغة، من طرف المرفق إلى طرف الأصبع، والمراد به ـ والله أعلم ـ هنا: ما عدا الكف من اليد إلى المرفق.
«الدُّبر» معروف بضم الدال، وضم الباء وسكونها، كعُسُر وعُسُر.
«والسن» السِّن: مؤنثة تصغيرها: سنينة، وجمعها أسنان، وجمع الأسنان: أسنَّة، كقولهم: قِنَّ وأقنَان وأقِنَّة، كلها عن الجوهري.
غسل الميِّت» مشدد ومخفف، قاله الجوهري، وأنشد:
ليس مَنْ ماتَ فاستراح بميْتٍإنما الميْت ميِّتُ الأحياء
ويستوي فيه الذكر والمؤنث.
«لحم الجزور» الجزور: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، وجمعهُ جزُر.
«لحم الجزور» الجزور: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، وجمعهُ جزُر.
«من كبدها» الكبد معروفة: وهي مؤنثة، وفيها ثلاث لغات، كَبِدٌ وكِبْدٌ، مثل كَذِبٌ وكِذْب، وكَبْد كفخذ، حكاها الجوهري.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 23
«والردة عن الإسلام» الردة: الإتيان بما يخرج به عن الإسلام، إما نطقًا، وإما اعتقادًا، وإما شكًا، كذا ذكره المصنّف في «المغني» وقد يحصل بالفعل.
«ومن تيقن الطّهارة» قال المصنف رحمه الله في مقدمة «الروضة» : اليقين: ما أذعنت النفس للتصديق به، وقطعت به، وقطعتْ بأن قطعها صحيح.
«وشك في الحدث» الشك لغة: التردد بين وجود شيءٍ وعدمه. قال ابن فارس والجوهري وغيرهما: الشك خلاف اليقين. وكذا هو في كتب الفقهاء. وعند الأصوليين: إن تساوى الاحتمالان، فهو شك؛ وإلاّ فالراجع ظن، والمرجوح وَهمٌ.
«ومن المصحف» المْصحف: معلوم، بضم لميم، وفتحها وكسرها: حكى اللغات الإمام أبو عبد الله بن مالك في «مثله» .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 23
قال الجوهري: غسلت الشيء غسلًا بالفتح، والاسم الغُسل بالضم: ويقال: غسلٌ: كَعُسُر وعسْرٌ. قال الإمام أبو عبد الله بن مالك في «مثله» : والغُسل، يعني بالضم: الاغتسال، والماء الذي يغتسل به. وقال القاضي عياض: الغَسل بالفتح: الماء، وبالضم: الفعل. قال الجوهري: والغِسل بالكسر: ما