«أن يكون الجرح موحيًا» موحيًا: اسم فاعل من أوحى، يقال: وحيت العمل، وأوحيته: أسرعته، والوحا بالمد والقصر: السرعة، فالجرح الموحي: المسرع للموت.
«وأفلت حيًا» يقال: قلت، وأَفلت، وتفلت، بمعنى: انفلت، وأَفلته غيره، فعلى هذه يجوز بناؤه للمفعول، فيقال: أُفلت.
«فأبان منع عضوًا» بمعنى: أزال، يقال: بان الشيء، وأبانه غيره.
«لأنه وقيذ» وقَيِذٌ: فعيل بمعنى مفعول، أي: مَوْقُوذ. والموقوذة: المقتولة بالخشب، قال قتادة: كانوا في الجاهلية يضربونها بالعصا، فإذا ماتت، أكلوها.
«الأسود البهيم» البهيم: الذي لا يخالطه لون آخر، أسود كان أو غيره، والجمع: بُهُمٌ، كرغيف، ورغف.
«أن يسترسل إذا أرسل وينزجر إذا زجر» يسترسل: يرسل. تقول: أرسلته فاسترسل، أي: بعثته فانبعث. وينزجر، أي: ينتهي إذا نهاه، فهو من الأضداد، زجره: حثه، وزجره: كفه.
«أو خنقه» الخنق: بكسر النون مصدر خنقه، وسكونها لغة.
«إلى هدف» الهدف: بفتح الهاء والدال، قال الجوهري: الهدف: كل شيء مرتفع من بناءٍ، أو كثيب رمل، أو جبل، ومنه سمي الغرض: هدفًا.
«بركة» البركة: بوزن كسرة، كالحوض، والجمع: بُرَك.
«أو عشش فيها» عشش الطائر: اتخذ عشًا، وهو موضعه الذي يجمعه من دقاق العيدان وغيرها.
«وصيد الطير بالشباش» وهو طائر يخيط الصائد عينيه ويربط، ذكره الشيخ في «المغني» .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 385
الأيمان: جمع يمين. واليمين: القسم، والجمع: أَيْمُنٌ وأَيْمَان، وقيل: سمي بذلك، لأنهم كانوا إذا تحالفوا، ضرب كل امرئ منهم يمينه على يمين صاحبه. واليمين: توكيد الحكم بذكر معظم على وجه مخصوص، فاليمين وجوابها جملتان ترتبط إحداهما بالأخرى ارتباط جملتي الشرط والجزاء، كقولك: أقسمت بالله لأفعلن، ولها حروف يُجَرُّ بها المقسم به، وحروف يجاب بها القسم، وأحكام غير ذلك موضعها كتب النحو.