فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 278

«ثلاثة» بالجر منونًا: بدل من ربعها.

«مما صحت منه الأوليان» هو بضم الهمزة: تثنية أُولى، مؤنث أَوَّل. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 304

التَّرِكات: جمع تَرِكة، وهي التُّراث المتروك عن الميت.

«على قراريط الدينار» القراريط: جمع قيراط. قال الجوهري: هو نصف دانق، وأصله: قرَّاط بالتشديد، لأن جمعه: قَرارِيط، فأبدل من أحد حرفي تضعيفه ياء على ما ذكرناه في دينار. وقال أبو السعادات: القيراط: نصف عُشْر الدينار في أكثر البلاد، وأهل الشام يجعلونه جزءًا من أربعة وعشرين جزءًا. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 305

الأرحام: جمع رَحِم، بوزن كَتِف، وفيه اللغات الأربع في الفخذ، قال أبو عباد: وهو بيت منبت الولد: ووعاؤه في البطن. وقال الجوهري: الرحم: رحم الأنثى وهي مؤنثة، والرحم: القرابة. قال صاحب «المطالع» يقال: رَحِمٌ، ورُحْمٌ، وهي معنًى من المعاني، وهو: النسب والاتصال الذي يجمع رحم والده، فسمي المعنى باسم ذلك المحلِّ تقريبًا للأفهام، واستعارة جاريه في فصيح الكلام. قلت: يطلق ذو الرحم على كل قرابة، وهو المراد بقول المصنف رحمه الله تعالى في أول كتاب «الفرائض» : رَحِمٌ، ونِكاحٌ، وولاَءٌ. ويطلق ويراد به: كل من ليس بذي فرض، ولا عصبة، وهو المراد بقوله في آخر كتاب «الفرائض» : ذو فرض وعصبات، وذو رَحِمٍ، وهو المراد بقوله هنا: ذوي الأرحام.

«ليس بذي فرض ولا عصبة» يجوز جر «عصبة» عطفًا على «ذي» أي: ولا بعصبة، ويجوز نصبه عطفًا على محل المجرور، كأنه قال: ليس ذا فرض، ولا عصبة.

«أدلت بأب» ، أي: توسلت به، يقال: أدْلى فلان بحجته، أي: احتج بها، ويقال: دَلَوْتُ الدَّلْوَ وأدْلَيْتُها: إذا أرسلتها في البئر، وإذا جذبتها. والمشهور في اللغة: أدليت الدلو: أرسلتها ودلوتها: جذبتها، ويقال: دلوت بفلان إليك، أي: استشفعت به.

«فاجتزء بأحدهما» هو بالهمز، وقد تقدم مثله عن قريب.

«كما يسقط الأب الأخوة» الأخوة: بكسر الهمزة وضمها: جمع أخ، أصله: أخوٌ بالتحريك، لأنه جمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت