فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 278

والمال بيني وبين الخمر نصفان

وقال المصنف رحمه الله تعالى: لا خلاف بين أهل العلم في أنَّ من وطئ المرأة في قبلها حرامًا، لا شبهة له في وطئها أنه زانٍ، عليه حد الزنا إذا كملت شروطه، والوطء في الدبر مثله في كونه زنًا. قال الخرقي: الزاني: من أتى الفاحشة من قبل، أو دبُرٍ.

«والمحصن» المحصن بكسر الصاد: اسم فاعد من أَحْصَنَ. يقال: حَصَنَتِ المرأة بفتح الصاد وضمها وكسرها: تمنَّعت عما لا يحل، وأحصنت فهي محصنة بكسر الصاد، ومحصنة بفتحها، وهو أحد ما جاء بالفتح بمعنى فاعل. يقال: أحْصَنَ الرجل فهو مُحصَن، وألفج، فهو مفلج: افتقر، وأسهَب فهو مُسهَب: أكثر الكلام. وأحصَنت المرأة زوجها فهو محصَن، وأَحصَنها زوجها فهي محصنة. وقد جاء الإحصان بمعنى الإسلام، والحرية، والعفاف، والتزويج. والمحصن في حد الزنا: غير المحصن في باب القذف.

«وغرّب عامًا» غُرب، أي: نُفِيَ من البلد الذي وقعت في الجناية. ياقل: غرب الرجل بفتح الراء: بعد، وغربته وأَغربته: بعدته ونحيته.

«وحد اللوطيِّ» اللوطي: منسوب إلى لوط النبي ـ عليه السلام ـ، والمراد به: من يعمل عمل قومه الذين أرسل إليهم، ولهم صفات مذمومة، أشهرها وأقبحها إتيان الذكور في الدبر، وهو المراد هنا، يقال: لاط ولاوط: عمِل عمل قوم لوط.

«ببادية» البادية، والبدوُ: خلاف الحاضرة، عن ابن سيده، والبداوة بكسر الباء وبفتحها: الخروج إلى البادية. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 370

أصل القذف: رَمْيُ الشيء بقوة، ثم استعمل في الرمي بالزنا ونحوه من المكروها. يقال: قذف يقذف قذفًا، فهو قاذف، وجمعه: قُذَّاف، وقَذَقَة. كفساق وفسقة، وكفارٍ وكفرة.

«أو استفاض زناها» استفاض: استفعل، من فاض الخبر يفيض: إذا شاع وانتشر في الناس فهو مستفيض، ولا يقال: مستفاض، إلا على لغة قليلة.

«يعرف بالفجور» الفجور: مصدر فجر يفجر فجورًا: إذا انبعث في المعاصي والمحارم.

«يا عاهر» العاهر: اسم فاعل من عهر: إذا أتى المرأة ليلًا، للفجور بها، ثم غلب، فصال العاهر: الزاني مطلقًا، وقال السعدي: عهر بها عهرًا: فجر بها ليلًا.

«أو يا معفوج» المعفوج: مفعول، من عفج، بمعنى: نكح، فكأنه بمعنى منكوح، أي: موطوء، ونص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت