«من كمل رضاعها أولًا» أوّلًا: بالتنوين لا غير.
«امرأة مرضية» أي: مَرْضِيٌ دينُها، بحيث تقبل شهادتها، وقد يقال: مَرْضُوَّة على الأصل، والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 350
وهي جمع نَفَقَةٍ، والنَّفَقَةُ: الدراهم، ونحوها من الأموال، وتجمع على نِفاقٍ أيضًا، كثَمَرةٍ وثِمارٍ، وسميت بذلك إمّا لشبهها بذهابها بالموت، وإما لِرَوَاحِها، من نفقت السوق، وامّا نفق المبيع: كُثْرُ طُلاّبه.
«ما لا غنى لها عنه» يقال: غَنِيَ عن الشيء عنىً: استغنى عنه. والغَنَاء: بالفتح والمد: الكفاية، وبالكسر والمد، من الصوت، يقال: غنَّى يغنّي أُغنيَّة وغِنَاءً، فيجب على الرجل أن يُنفق على امرأته ما لا تستغني عنه، وذلك بالكسر والقصر.
«وأُدمه» الأدم: بضم الهمزة، والادام: ما يُؤتدم به، تقول: أُدَمْت الطعام وآدَمْتُهُ: إذا جعلت فيه إدامًا.
«من جيد الكتان» الكَتَّان، بفتح الكاف: النبت المعروف، قال بعضهم: إنه فارسيّ مُعَرَّب.
«والخز والابريسم» الخز، قال أبو السعادات: الخز المعروف أولًا: ثياب تنسج من صوف وإبْرِيسم، وهي مباحة. والخَزُّ المعروف الآن: معمول كله من الابْرِيسم، فهو حرام على الرجال، والمراد هنا الأول، لأنه عطف عليه، فكأنه قال: من الابريسم المصمت وغيره، فأما الابريسم، فهو الحرير. قال أبو منصور: هو أعجمي معرَّبٌ، بفتح الألف والراء، وقيل: بكسر الألف وفتح الراء، قال ابن الأعرابي: هو الابريسم بكسر الهمزة والراء وفتح السين، قال: وليس في الكلام إفْعِيْلَلْ، ولكن إفعِيللْ، كاهْليلجْ.
«ووقاية ومقنعة، ومداس، وجبة للشتاء، وللنوم الفراش واللحاف والمخدة، والزِّليِّ» وقاية بكسر الواو، وهو ما بقي غيره، والمراد هنا: ما نضعه المرأة فوق المِقْنَعة، وتسميها نساء زماننا: الطرحة.
وأما المِقنعة، فبكسر الميم: ما تَتقَنَّعُ به المرأة، وكذلك المِقْنَع، قال الجوهري: والقِنَاع أوسع من المِقْنَعَة. وأما المداس، فبفتح الميم مَفْعَل، من داس يدوس، لكثرة الدوس عليه، كالمقْبَر لكثرة القبور فيه، ولو سلك به مسلك الآلات لكُسِر، كالمِقَصِّ ونحوه. وأما الجُبَّةُ، بضم الجيم، فالنوع المعروف