فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 278

الحاذق بالأمور والعارف بها، وبه سمي معالج المرضى.

«كبحها» يقال: كَبَحْت الدابة، وكْفَحْتُها، وكْمحْتُها، وأَكْفَحْتُها وأكمحتها: إذا جذبتها لتقف. وقال أبو عثمان: كفحت الدابة، وأكفحتها: إذا تلقيت فاها باللجام تضربها به، وهو من قولهم: لقيته كفاحًا، ويقال: كبَخْتُها بالخاء المعجمة، ذكره الامام أبو عبدالله بن مالك في كتاب «وفاق الاستعمال»

«أو الرائض الدابة» قال أهل اللغة: راض الدابة رياضًا ورياضة: علمها السير. فهو: رائض. والقباء، تقدم في محظورات الاحرام.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 263

قال الأزهري: السبْق: مصدر سبَق يسبِق سبْقًا، والسَبق محركة الباء: الشيء الذي يسابق عليه، حكي ثعلب عن ابن الأعرابي قال: السَّبَق، والخَطر والنَّدَبُ، والفَرَع، والوَجَب، كله الذي يوضع في النصال، والرهان، فمن سبق أخذه، الخمسة بوزن الفرس، وقال الأزهري أيضًا: النصال في الرمي، والرهان في الخيل، والسباق يكون في الخيل، والرمي.

«والمزاريق» المزاريق: جمع مزراق بكسر الميم، قال الجوهري: المزراق: رمح قصير، وقد زرقه بالمزراق.

«بين عربي وهجين، ولا بين قوس عربي وفارسي» العربيُّ: منسوب إلى العرب، والهجين تقدم في الجهاد.

وأما القوس، فالأكثر تأنيثها، وتذكيرها لغة، قال الجوهري: القوس يذكر ويؤنث، والذي بخط المصنف رحمه الله عربيّ وفارسيّ، وقد أصلحه بعضهم في بعض النسخ: عربية وفارسية، ولا ينبغي أن يغير إذا كان لغة، والقوس العربي: هو قوس النبل، والفارسي: قوس النشاب، قاله الأزهري.

«تحديد المسافة والغاية» المسافة في اللغة: البعد. قاله الجوهري، وقال ابن عباد: بعد المفازة، وهي المساوف، ثم هو في الاصطلاح: عبارة عن المقدار زمانًا، أو مكانًا. وأما الغاية، فقال الجوهري: الغاية. مدى الشيء، والجمع: غايٌ، وقال ابن عباد: الغاية: مدى كل شيء وقصاراه، وحكى الأزهري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الغاية: أقصى الشيء.

«إلا أن يدخلا بينهما محللًا» المحلِّل: اسم فاعل من حلّل الشيء: جعله حلالًا، لأنه حلّل الجُعْل بدخوله بينهما، وفيه ثلاث لغات: مُحِلّ، ومحلّل، وحالّ، لأن في فعله ثلاث لغات: حلَّل كسلَّم، وأحلَّ كأعد، وحلَّ كمرَّ، فاسم الفاعل من الثلاث على ما ذكر. حكى اللغات الثلاث أبو السعادات، وغيره.

«يكافئ فرسه» يُكافئ مهموزًا، أي: يساوي. وقال الجوهري: كل شيء ساوى شيئًا فهو مكافئ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت