فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 278

«وإن شرط الأردأ» الأردأ: مهموزًا أفعل تفضيل من ردء الشيء رداءة، فهو رديء.

«له وقع في الثمن» أي: أثر في زيادته.

«أو صنجة» الصَّنْجَةُ: صنجة الميزان معرَّب، قال ابن السِّكِّيت: ولا تقل: سنجة، بالسين.

«بستان بعينه» البستان: فارسيُّ معرَّب، قاله ابن الجواليقي.

«كالبرية» قال الجوهري: البَرِّية: الصحراء. والجمع: البراري، والبَرِّيتُ بوزن فعليت: البرِّيَّةُ أيضًا، فلما سُكِّنَتِ الياء، صارت الهاء تاء، كعِفْريتٍ وعِفْرِيَةٍ، والجمع البَرَارِيت.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 245

القَرْض: مصدر قرض الشيء يقرضه بكسر الراء: إذا قطعه، والقرض: اسم مصدر بمعنى الاقراض. وقال الجوهري: القرض: ما تعطيه من المال لتقضاه، والقرض بالكسر: لغة فيه. حكاها الكسائي. وقال الواحدي: القرض: اسم لكل ما يلتمس منه الجزاء، يقال: أقرض فلان فلانًا: إذا أعطاه ما يتحازاه منه، والاسم منه: القرض، وهو: ما أعطيته لتكافئ عليه، هذا إجماع من أهل اللغة.

«من المرافق المندوب إليها» المرافق: واحدها: مرفق بفتح الميم مع كسر الفاء وفتحها ما ارتفقت به، وانتفعت، والرفق: ضد العنف.

والمندوب في اللغة: المدعو، وحدَّه المصنف رحمه الله في «الروضة» : بأنه مأمور لا يلحق بتركه ذم من حيث تركه من غير حاجة إلى بدل وقيل: وهو: ما فعله ثواب، ولا عقاب في تركه.

والمندوب: مأمور به، وأنكر قوم كونه مأمورًا به.

«استلف بكرًا» البَكْرُ مِنَ الابل: ما لم يُثَن. وقال أبو السعادات: البَكْر: الثَّنِيُّ من الابل. والله سبحانه وتعالى أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 246

الرَّهْنُ في اللغة: الثبوت والدوام، يقال: ماءٌ راهن، أي: راكد، ونعمة راهنة، أي: ثابتة دائمة، وقيل: هو من الحبْس. قال الله تعالى: {كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} [الطور: 12] وقال: كُلُّ نَفْسٍ بِمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت