فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 278

قال الجوهري: فَداه، وفاداه: إذا أعطى فداءه، فأنقذه. وفداه بنفسه، وفدَّاه، إذا قال له: جُعلت فدَاك، والفِدْية، والفِداء والفَدا، كله بمعنى، إذا كسر أوله، يُمدُّ ويقصر، وإذا فتح أوله، قصر، وحكى صاحب «المطالع» عن يعقوب: فداءك ممدودًا مهموزًا، مثلث الفاء.

«صيام أيام منى» أيام منى: هي أيام التشريق، أضيفت إلى منى، لإقامة الحاج بها. قال الجوهري: ومنى، مقصور، موضع بمكة، وهو مذكر، وقد يصرف، وقال صاحب «المطالع» : سمي بذلك، لما يمنى فيه من الدماء، وقيل: لأن آدم تمنى فيه الجنة.

وقال ابن فارس: سمي بذلك، من قولك: مَنَى الله الشيء، إذا قدَّره، وقد قدر الله فيه أن جعله مَشْعَرًا من المشاعر.

«المحصر» يذكر في باب الفوات والاحصار.

«ومن رفض احرامه» أي: تركه يقال، رَفَضه يرفُضُهُ ويرفِضُهُ، بضم الفاء، وكسرها رفضًا. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 177

(جزاء) بالمد، والهمز، مصدر جزيته جزاءً بما صنع، ثم أوقع موقع المفعول، تقول: الكبش جزاءُ الضبع. قال أبو عثمان في «أفعاله» : جزى الشيء عنك، وأجزى: إذا قام مقامك، وقد يهمز.

(والصيد) يذكر في أول «كتاب الصيد» .

«قضت فيه الصحابة» الصحابة، في الأصل، مصدر، قال الجوهري: صَحِبَه يَصْحَبُه صُحْبَةً بالضم، وصحابة بالفتح، وجمع الصاحب: صَحْب، كراكب وَرَكْب، وصُحْبة بالضم، مثل فارهٍ وفُرْهةٍ، وصِحَابٍ، كجائع وجياعٍ وصُحْبان، مثل شابّ وشُبَّانٍ، والأصحاب: جمع صَحْب. والصَحَابة، بالفتح: الأصحاب، وجمع الأصحاب: أصاحيبُ. واختلف في الصَّحابي، من هو؟ فنقل الخطيب بإسناده، عن الامام أحمد رحمه الله تعالى، أنه قال: أصحاب رسول الله كل من صحبه سنة، أو شهرًا، أو يومًا، أو ساعة، أو رآه، فهو من أصحابه. وهذا مذهب أهل الحديث، نقله عنهم البخاري وغيره. وحكي عن سعيد ابن المسيب أنه قال: لا يُعدُّ الصحابي صحابيًّا إلا من أقام مع رسول الله سنة أو سنتين، أو غزا معه غزوة، أو غزوتين وقيل غير ذلك، والصحيح الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت