فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 278

الخبز البحت، والكل مجزئ. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 345

اللعان: مصدر لاعن لعانا: إذا فعل ما ذكر، أو لعن كل واحد من الاثنين الآخر. قال الأزهري: وأصل اللعن: الطرد، والابعاد. يقال: لعنه الله، أي: باعده.

دعوت به القطا ونفيت عنه

مقام الذئب كالرجل اللعين

أي: الطريد. والتعن الرجل: إذا لعن نفسه من قبل نفسه، واللعان لا يكون إلا من اثنين، يقال: لا عن امرأته لِعانًا، وملاعنة، وتلاعنا، والتعنا: بمعنى واحد، ولا عن الامام بينهما، ورجل لُعَنَة، بوزن همزة: إذا كان يلعن الناس كثيرًا، ولُعْنة، بسكون العين: يلعنه الناس.

«بغير حضرة الحاكم» حضرة الحاكم بمعنى: حضوره، مثلث الحاء.

«فإن كانت المرأة خفرة» بفتح الخاء المعجمة، وكسر الفاء: الشديدة الحياء، خفرت، بكسر الفاء تخفر خفرًا، فهي خفرة، ومختفرة، وهي ضد البرزة.

«ولا يعرض للزوج» يعرض، بضم الياء على النباء للمفعول، أي: لا يتعرض له. نقل الجوهري عن الفراء، يقال: مر بي فلان فما عرضت له، بفتح الراء، وكسرها. قال يعقوب: ولا تقل: مع يعرِّضك بالتشديد.

«أَو هنئ» مبني للمفعول. يقال: هنئت بكذا: فرحت به، وهنَّأته به: فرَّحته، وهنِّئ به: فرح، كله بالهمز. قال الجوهري: التهنئة: خلاف التعزية.

«أو أمَّن على الدعاء» أمّن: إذا قال عند الدعاء: آمين، وقد تقدم الكلام على معنى «آمين» والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 347

العِدد: جمع عِدَّة بكسر العين فيهما، وهي: ما تعدُّه المرأة من أيام أقرأتها، وأيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال للمتوفى عنها، قال ابن فارس، والجوهري: عدة المرأة: أيام اقرأئها، والمرأة معتدة.

«قبل المسيس» المسيس: اللمس. قاله الجوهري. وأصل اللمس باليد، ثم استعير للجماع، لأنه مستلزم للمس غالبًا، وكذا استعير للأخذ، والضرب، والجنون.

«وإن ارتابت» أي: حصل لها ريب، وهو الشك. يقال: رابني الشيء: إذا رأيت منه ريبة، وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت