من اللباس، والجمع: جِبَاب. وأما الفِراش: بكسر الفاء، فهو الفراش المعروف، وجمعه: فُرُش. وأما المِخدة: فبكسر الميم، قال الجوهري: لأنها توضع تحت الخَدِّ. وأما الزِّليِّ: فبكسر الزاي واللام، والزِّلِيَّة: الطنفسة، وهي البساط من الصوف.
«على حسب عادته» بفتح الحاء والسين المهملتين، أي: على معدود عادته، وحَسَب: بمعنى محسوب، أي: معدود، كقَبَض: بمعنى مقبوض، يقال في المعدود: محسوب وحَسَبٌ.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 352
«سواء» هو اسم مصدر بمعنى الاستواء، وهو منصوب على المصدر بفعل محذوف، والتقدير، والله أعلم: استوت الرجعية والزوجية في ذلك استواءً، ويجوز الرفع على أنه خبر مبتدإٍ محذوف، أي: هما في ذلك سواء.
«ولا ينهك بدنها» ينهك بفتح الياء، أي: لا يجهده، والله أعلم.
«بخلاف الآجل» بمد الهمزة، وهو: ما كان له أجل يحل إليه.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 352
الأقارب: جمع قريب، كريم، وأكارم، وهم: النُّسباء المنتسبون بالرحم. والمماليك، واحدهم: مملوك، وهو: اسم مفعول، من ملكت الشيء: إذا دخل في ملكك، والمراد: الأرقَّاء.
«لا حرفة له» الحرفةُ: الصناعة وجهة الكسب، وقال شيخنا في «مثلثه» : الحرفة: ما يحاوله المحترف، أي: المكتسِب.
«إلا أن يضطر إليها» يُضْطَر بضم الياء مبني للمفعول، أي: أُلجئ إليه، وهو: يفتعل من الضرر، فقلبت التاء طاءً، لكونها بعد الضاد، وغالب بناء يُضْطَرّ للمفعول، وقد يبنى للفاعل، كقوله تعالى: {ثم أضْطَرُّهُ} [البقرة: 621] .
«وقت القيلولة» القَيْلُولة: مصدر قال، يَقِيلُ، قَيْلُولة، وقَيْلًا، ومقيلًا، وهو شاذ، كلهُ يَوْمُ القَائِلَة، والقَائِلَةُ: الظَّهِيرَة، وهي الهَاجِرَةُ.
«ويركبهم عقبة» العُقْبة: بوزن غُرْفَة. النوبة. يقال: دارت عُقْبةُ فلان: إذا جاءت نَوْبتُه، ووقت ركوبه، يعني: إذا سافر بالعبد، يركبه تارة، ويمشيه تارة.
«فضل عن ريه» فهو: مصدر رَوي رَيًّا بفتح الراء وكسرها، ويقال: رَوِيَ ريَّة أيضًا بفتح الراء: إذا أخذ حاجته من الماء عادة.
«على المخارجة» المخارجة في الأصل، مصدر خارجه: إذا نَاهَدَه. والتناهد: إخراج كل واحد من