امرأته: قد أجْنبَ، وإن لم يكن منه إنزال. وعزا ذلك إلى الشافعي. ويقال: جُنُب للمذكر والمؤنث، والمثنى والمجموع، قال الجوهري: وقد يقال: أجناب وجُنُبُون. وفي «صحيح مسلم» من كلام عائشة ـ رضى الله عنه ـ ا: «ونحن جُنُبان» .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 26
«أو الوطء» الوطء مهموز، قال الجوهري: وطِئْت الشيء برجلي وطءًا، ووطئَ الرجُلُ امرأته يطأ فيهما.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 26
التيمم في اللغة: القصد، قال الجوهري: [وتيممتُ الصعيد للصلاة] وأصله: التعمُّد والتوخّي. وقال ابن السكيت: قوله تعالى: {فتيمموا صعيدًا طيّبًا} [المائدة: 6] . أي: اقصدوا لصعيدٍ طيّبٍ. قال المصنف رحمه الله: ثم نقل عن عرف الفقهاء إلى مسح الوجه واليدين بشيء من الصّعيد.
«وهو بدل» يقال: بدَلٌ وبِدْل، كمَثَلٍ ومِثلٍ، وشَبَهٍ وشِبْهٍ، ونكَلٍ ونِكْلٍ، قال أبو عبيد: لم يسمع في فَعَلٍ، وفِعْلٍ غير هذه الأربعة الأحرف. كله عن الجوهري. وزاد يعقوب: عِشْقٌ وعَشَقٌ، وحِرْجٌ وحَرَجٌ، وضِغْنٌ وضغَنٌ.
«لفرض ولا لنفل» تقدم ذكر الفرض، وأما النَّفل: فقال الجوهري: النَّفْل والنَّافلة: عَطِيْةٌ التَّطوُّعِ من حيث لا تجِبُ، ومنه ناقلة الصلاة.
وأي ثمنٍ يعجِزُ عن أدائه» الأصح في يَعجِزُ كسرُ الجيم، ويجوز فتحها؛ حكي عن الأصمعي: عَجَزتُ بفتح الجيم أعجِزُ، وعجِزتُ بكسرها أعجَزُ بفتحها؛ وكاهما أبو حاتم عن أبي زيد، وقال: إنها لغة رديئة؛ وحكاها القزّاز في «الجامع» ، وابن القطّاع ويعقوب في «فَعَل وأفعلَ» وغيرهم، والعجز في كلام العرب: أن لا يقدر على ما يريده.
«يكفي بعضَ بدنه» وهو بفتح ياء «يكفي» لا غير، وليس لضمها وجه.
«لزمه طلبه في رحله» رحل الرجل: مسكنه وما يستصحبه من الأثاث، قاله الجوهري.
«صلى على حسب» حَسَب بفتح الحاء والسين، أي: على قدر حاله، قاله الجوهري.
«إلا بتراب» قال الجوهري: التراب فيه لغات، تُرابٌ وتَوْرابٌ وتوْربٌ وتَيْرَبٌ وتُرْبٌ وتُرْبَةٌ وتَرباء، وتَيْرابٌ، وتِرْيبٌ، وتَرِيبٌ، وجمع التراب: أتربةٌ وتربانٌ.
«ذو غبار لا يجوز التيمم به كالجص» ذو: بمعنى صاحب، وهو صفة المحذوف، أي: شيء ذو غبار، أو جامد ذو غُبار، ويقال: غُبار غبَرَة بمعنى واحد. والجصُّ: بفتح الجيم وكسرها: ما يبنى به،