فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 278

مصالح المسلمين العامة كما مثل.

و «الثغورُ» : جمع ثغر، وقد تقدم في صلاة الجماعة.

و «البثوق» : جمع بثق وهو المكان المنفتح في أحد جانبي النهر، يقال: بثق السيل الموضع يبثق بَثْقًا وبِثْقًا بالفتح والكسر، أي: خرقه.

«وكري الأنهار» كري: بوزن رمي وهو: حفرها وتنظيفها، وكري البئر طيّها. عن الشيباني.

«وعمل القناطر» القناطر: جمع قنطرةٍ وهي الجسر، قاله الجوهري.

«ويبدأ بالمهاجرين ثم الأنصار» المهاجرون: جمع مهاجر، اسم فاعل من هاجر بمعنى هجر، ضد وصل، ثم غلب على الخروج من أرضٍ إلى أرض، وترك الأولى للثانية. والهجرة: هجرتان.

إحداهما: أن يدع الرجل أهله وماله، وينقطع بنفسه إلى مهاجره، ولا يرجع من ذلك بشيء.

والثانية: هجرة الأعراب، وهي أن يدع البادية، ويغزو مع المسلمين، وهي دون الأولى في الأجر، وكلاهما يسمى مهاجرًا، والمراد هنا بالمهاجرين: أولاد المهاجرين، وهم الذين هجروا أوطانهم، وخرجوا إلى رسول الله، وهم جماعة مخصوصون منصوص عليهم. وأما الأنصار فجمع نصير، كشريف وأشراف، وهم الحيان الأوس والخزرج، وهما ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن عبد الله بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، وهما أبناء قَيْلَة نسبوا إلى أمهم، فولد الخزرج خمسة نفر: جشم، وعوف، والحارث، وعمرو، وكعب، وولد الأوس مالكًا. فمنه تفرقت قبائل الأوس، وبطونها، كلها. هكذا ذكره ابن قتيبة. والله أعلم.

«وقت العطاء» العطاء: ممدودًا اسم مصدر بمعنى الاعطاء، ويطلق على المفعول، كقولهم: أخذ عطاءه، أي: معطاه.

«من أجناد المسلمين» الأجناد: جمع جند، وهم الأنصار، والأعوان، وكل صنف من الناس: جند، والمراد بهم هنا: أصحاب الديوان. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 219

«الأمان» : ضد الخوف، وهو مصدر أمن أمنًا وأمانًا.

«بازائه» أي: بحذائه. وقد أزيته، أي: حاذيته، ولا تقل: وازيته.

«أحد الرعية» قال الجوهري: الرعية: العامة، ورعى الأمير رعيته، والرعية فعيلة بمعنى مفعولة.

«والقافلة» القافلة: الرفقة الراجعون من السفر، وهو اسم فاعل مؤنث بالتاء. تقول: قفل الجيش فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت