فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 278

«والعصير» العصير: فعيل بمعنى مفعول، أي: المعصور من ماء العنب.

«إلا أن يغلي قبل ذلك» يقال: غلت القدر تغلي: إذا ارتفع ماؤها من شدة التسخين.

فغليان العصير: تحركه في وعائه واضطرابه، كما تغلي القدر على النار.

«في الدُّباء والحنتم والنَّقير والمزفَّت» القَرعة اليابسة المجعولة وعاءً.

والحنتم: جِرارٌ مدهونة، واحدتها: حنتمة.

والنَّقِير: فعيل بمعنى مفعول، وهو أصل النخلة، ينقر ثم ينبذ فيه التمر.

والمزفت: الوعاء المطليّ بالزفت، نوع من القار.

«ولا بأس بالفقاع» قال ابن فارس: الفُقَّاع: الذي يشرب، قال ابن سيده: الفقاع: شراب يتخذ من الشعير، سمي بذلك، لما يعلوه من الزبد، وفي الكتاب المنسوب إلى الخليل أنه سمي فُقَّاعًا، لما يعلو على رأسه، كالزبد والفقاقيع، كالقوارير فوق الماء، وقال الجوهري: نفاخات فوق الماء. والله تعالى أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 373

التعزير في اللغة: المنع، يقال: عَزرْتْهُ وعزَّرْتْهُ: إذا منعته، ومنه سمي التأديب الذي دون الحد: تعزيرًا، لأنه يمنع الجاني من معاودة الذنب، وقال السعدي: يقال: عَزَّرْته: وقَّرته، وأيضًا أدَّبته، وهو من الأضداد.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 374

يقال: سَرَق يسْرِق سَرَقًا وسَرِقًا وسَرِقَةً فهو سارق. والشيء مسروق، وصاحبه مسروق منه.

«وعلى منتهب ولا مختلس» المُنْتَهِب: اسم فاعل من انتهب الشيء: إذا استلبه، ولم يختلسه.

والمختلس: اسم فاعل من اختلس الشيء: إذا اختطفه، عن ابن فارس، وقال السعدي: خلس الشيء: استلبه، والاسم: الخُلْسَة.

«ويقطع الطرار» وهو: الذي يَبُطُّ الجيب، الطَّرار: فَعَّالٌ من طَرَّ الشيء فهو طارّ، وطرّار للتكثير، ولا يشترط هنا التكثير، بل لو فعل هذا مرة، فهو طَرّار، له حكمه، وقال السعدي: طَرّ الشيء: اختلسه، ويَبُطّ، أي: يشق، ومنه بَطَّ القرحة: إذا شقها.

«هتك» الهتك: خرق الستر عما وراءه.

«إلى باب النقب» النقب: مصدر نقب الشيء نقبًا: خرقه، واسم المكان المخروق أيضًا: نَقْب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت