قافل، وقفلت الجماعة فهي قافلة.
«والبأس» مهموز: العذاب، والخوف، والشدة.
«أو مترس» بفتح الميم والتاء المثناة فوق وسكون الراء وآخره سين مهملة، ويقال أيضًا بسكون التاء وفتح الراء، وهما وجهان مشهوران. وقد روي حديث عمر في البخاري بهما، وهي أعجمية، قالوا: معناها لا تخف، أو لا بأس عليك.
«من تدل الحال عليه» الحال: تذكر وتؤنث، والمشهور تأنيثها.
«والمستأمن» المستأمن: من دخل دار الإسلام بأمان طلبه.
«وإن كان جاسوسًا» الجاسوس: صاحب سرِّ الشر، والناموس: صاحب سر الخير، والله سبحانه وتعالى أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 220
وأصلها السكون. يقال: هدنت الرجل وأهدنته: إذا سكنته. وهدن هو: سكن، ومعناها شرعًا: أن يعقد الامام، أو نائبه، لأهل الحرب عقدًا على ترك القتال مدةً بعوض، وغيره. ويسمى: مهادنة وموادعة ومعاهدة.
«يجبره» بضم الياء وفتحها. يقال: جبره وأجبره بمعنى. والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 221
قال الجوهري: أهل الذمة: أهل العقد، وقال أبو عبيد: الذمة: الأمان في قوله: «يسعى بذمتهم أدناهم» والذمة: الضمان. والعهد أيضًا.
«وهم اليهود والنصارى» اليهود: واحدهم يهودي، ولكنهم حذفوا ياء النسب في الجمع كزنجي وزنج، جعلوا الياء فيه كتاء التأنيث في نحو شعيرة وشعير، وفي تسميتهم بذلك خمسة أقوال. أحدها: قولهم {إنَّا هُدْنا إليك} [الأعراف: 651] والثاني: أنهم هادوا من عبادة العجل، أي: تابوا. والثالث: أنهم مالوا عن دين الإسلام، ودين موسى. والرابع: أنهم يتهودون عند قراءة التوراة. أي: يتحركون ويقولون: إن السموات والأرض تحركت حين آتى الله موسى التوراة. قاله أبو عمرو بن العلاء. والخامس: نسبتهم إلى يهوذ بن يعقوب. فقيل لهم: اليهوذ بالذال المعجمة، ثم عرب بالمهملة نقله غير واحد.
والنصارى: واحدهم نصران، والأنثى نصرانة، بمعنى نصراني ونصرانية، نسبة إلى قرية بالشام، يقال لها: نصران، ويقال لها: ناصرة.